أمـــا زلــــت تـــخـــشــيــن الــسـيــر بــمَساري
ومـــن اخـــبـــرك ان الــحـــب كــــان أخــتـيـاري
فــالــحــب روحٌ مــن الله تــغــشــى قـــلــوبـنـــا
لا وطـن لـهُ ولا حــديـــــث بــصـحـيـح الـبـخـاري
الــحــب كـالـمـوتِ يـطرقُ ابواب القلــوب بـغـتـةً
يـحملـنـا فـوق السحاب تارةً وتارةٌ تـحت الـبحار
فـكـم مـــن شهـيدٍ بـأســم الـحب كان حـتـفـهُ
جَــســدٌ تــحـت الـثـرى وروح تحت رحمةِ الغفَّارِِ
فــلا تـلــومــي عــاشقاً خَــصَّـتـهُ الـسمـاء بـــكِ
ولا تــطـفــئــي بـمـحـراب صــدك ضــوء أقماري
فــتــعــالي نُــعــلــن للكون ميلاد عشقٍ طاهرٍ
انا احـبـبـتـك وأعـلـنـت لــكــل العالمين قراري
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق