شعر : أحمد زهان السعيد
------
رَشَفَاتٌ مِنْ
خَمْرِ شِفَاهِكْ
قَدْ تُسْكِرُ
ألْفَ عَشِيقْ
لَكِنّى ..
لَسْتُ أنَا
الْعَاشِقُ كَأساً
مُمْتَلِئاً كَالْابْرِيقْ
لِى ثَغْرٌ
يَمْلَأُ شُرْيَانِى
بِرِضَابٍ
يُطْفِئنى
شوقا وحَرِيقْ
فَامْتَلِئى خَمْراً
وَامْتَلِئى
وَارْوِى بِشِفَاهِكِ
أىّ صَدِيقْ
أنَا لَسْتُ الْسّاهِرُ
فِى عَيْنَيْكِ.
قَدَمِى ..
لَا تَسْلُكُ أىّ طَرِيقْ
وَأنَا سَيّدَتِى
لَسْتُ نَبِيّا أوْ صِدّيقْ
لَكِنّى
لَا أَقْرَبُ بِئْراً
يَشْرَبَهُ كَلْبٌ
أوْ زِنْدِيقْ
كُونِى
فِى الْحُبِّ مَشَاعاً
أوْ فِيضِى
ذَهَباً وَعَقِيقْ
فَأنَا لَا يَشْغَلُ
تَفْكِيرِى
زَيْفٌ
يَسْكُنُ
تَحْتَ بَرِيقْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق