((البصير))
تنتابنهُ لحظةُ تمرداً
تجردهُ
تجعلهُ وحيداً.
يبحثُ عن ذاتهِ .
لا يرى لها أثراً ولا دليلاً
يبدأ من حيثُ ما ينتهي
مخاضُ نتاجَ لحظتهِ
كلُ يومٍ يولدُ من جديدٍ
سؤالٌ
يختزلُ معاناةً
لتراكماتٍ
تتضاعفُ كلما تصتدمُ بهواجسِ الخوف
من أنا ..من أنتَ؟
قلْ لي
أينَ المصيرَ؟
الكونُ يدورُ فوقَ سبابتهِ
كيراعٍ يرسمُ خارطةَ العالمِ
على سطحِ كرةِ صغيرٍ
يغرسُ شرخاً في هفواتِ التفكيرِ
يترعرعُ
يستظلُ بهِ
كلما يكبرُ يزدادُ حذراً
أو تشكيكً
هو التيهُ
يساقُ كالبصيرِ
السيرُ خلفَ الماضي السحيقِ.
هو النومُ على قارعةِ الطريقِ..
كالليلِ ..كالنهارِ ..كالضميرِ
وجعٌ ينخرُ عضدَ الحقيقةِ
أو ربما يغريها
تنحرفُ عن المسارِ
يعلنُ العصيانُ نحن هنا
لن نغادر
دع الارضُ تبلعنا
سنبقى شجرةً ..أو طيراً
تنتابنهُ لحظةُ تمرداً
تجردهُ
تجعلهُ وحيداً.
يبحثُ عن ذاتهِ .
لا يرى لها أثراً ولا دليلاً
يبدأ من حيثُ ما ينتهي
مخاضُ نتاجَ لحظتهِ
كلُ يومٍ يولدُ من جديدٍ
سؤالٌ
يختزلُ معاناةً
لتراكماتٍ
تتضاعفُ كلما تصتدمُ بهواجسِ الخوف
من أنا ..من أنتَ؟
قلْ لي
أينَ المصيرَ؟
الكونُ يدورُ فوقَ سبابتهِ
كيراعٍ يرسمُ خارطةَ العالمِ
على سطحِ كرةِ صغيرٍ
يغرسُ شرخاً في هفواتِ التفكيرِ
يترعرعُ
يستظلُ بهِ
كلما يكبرُ يزدادُ حذراً
أو تشكيكً
هو التيهُ
يساقُ كالبصيرِ
السيرُ خلفَ الماضي السحيقِ.
هو النومُ على قارعةِ الطريقِ..
كالليلِ ..كالنهارِ ..كالضميرِ
وجعٌ ينخرُ عضدَ الحقيقةِ
أو ربما يغريها
تنحرفُ عن المسارِ
يعلنُ العصيانُ نحن هنا
لن نغادر
دع الارضُ تبلعنا
سنبقى شجرةً ..أو طيراً
30\3\2015،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، علي محمد الحسون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق