تونس ستنتصر بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
بعد أن نالت الأعداء منّا
فرّطنا في ما كنّا ندعو إليه
وصلت الشّمس إلى منتهاها
و ظلّت في الغروب و حلفت للمشرق أن لا تعود إليه
لنعيش الظّلام بلا نور
و ليل قمره غاب عليه
و تعمى عيوننا كامل العمر
و تبكي نهاره و لياليه
و نشاهد كونا جديدا
الشّمس فيه تشرق من مغربه
بلادي لبس السّواد
و عمت أعين ساكينيه حتّى لا ترى حواليه
و العدوّ يتربّص به
ليسرق كلّ شىء لديه
أغلق على كلّ ساكن الأبواب كلّها
ليسجن و لا يجد من يحنّ عليه
و يموت بلا غذاء عطشان في صحراء قاحلة
و الأفاعي و العقارب محاطة بيه
إبن وطني يعيش الأسر
كامل بلدان العالم تعاديه
لأنّه كان ضدّا لنوايا شيطان
يريد إعطائه سمّا ليغريه
تونس ستظلّ وفيّة لمبادىء الشّجر
المبارك الذّى نبتت فيه
و سيصبر على الضمىء و لن يموت
حتّى تشرق الشّمس و تبزغ القمر و ينزل المطر
و يجد الغصن من يرويه
و ظلّت في الغروب و حلفت للمشرق أن لا تعود إليه
لنعيش الظّلام بلا نور
و ليل قمره غاب عليه
و تعمى عيوننا كامل العمر
و تبكي نهاره و لياليه
و نشاهد كونا جديدا
الشّمس فيه تشرق من مغربه
بلادي لبس السّواد
و عمت أعين ساكينيه حتّى لا ترى حواليه
و العدوّ يتربّص به
ليسرق كلّ شىء لديه
أغلق على كلّ ساكن الأبواب كلّها
ليسجن و لا يجد من يحنّ عليه
و يموت بلا غذاء عطشان في صحراء قاحلة
و الأفاعي و العقارب محاطة بيه
إبن وطني يعيش الأسر
كامل بلدان العالم تعاديه
لأنّه كان ضدّا لنوايا شيطان
يريد إعطائه سمّا ليغريه
تونس ستظلّ وفيّة لمبادىء الشّجر
المبارك الذّى نبتت فيه
و سيصبر على الضمىء و لن يموت
حتّى تشرق الشّمس و تبزغ القمر و ينزل المطر
و يجد الغصن من يرويه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق