خاطره
الم ومعاناة
بعد أن جفت دموعي واحتلت الحيرة نفسي وظهرت على تفاصيل وجهي علامات الألم والحزن تسلمت أمراً من داخلي بأن أكون قادراً على التمييز وأن أصبح مصمماً على التركيز وأن أتحرر من الذكريات المؤلمة والآهات المحرقة وأن تنتقل أفكاري من استعمال قلبي وتلبية عقلي وأن أقيم حفلاً حاشداً للذكريات والمآسي وأن أدعو جميع صور الماضي المشوشة المشوهة أمام إحساس نفسي وأن أضع شراباً من هواء رطب وأن أطبخ طعاماً من رماد متناثر وأن أختبئ بين أوتار العازفين وأن أتغنى بألحان فاترة وأعزف على آلات جامدة لا تخاطب ولا تجاوب ماتت بالقشعريرة ولقد ارتفع منسوب الدموع داخل بحيرة عيوني فأصبحت الأمس البعيد بكل عمق فيا أسفاً على مسافات ويا لوعتي على حاضري ويارعبي من ماهو آت أمكتوب علي أن لا أفارق الأوجاع أقدري أن لا يسكن القلب الضلوع يتشرد على أرصفة الإحباط ويشبع كاهلي بأثقال الهموم أفكر في تأسيس مستقبلي الذي نبذته الأيام وتبعثر مع السنين .. أتساءل كيف تغسل همومي وأنظف ذاتي مما كان وكيف أداوي جروحي والهواء ... وهل ستظل آلامي أبداً وأبد الآباد وهل سأبقى عبداً للتخيل والشرود وهل سأقضي حياتي بقية حياتي الحق خلف الأحلام ومن سيمنحني سفينة تحملني وتتحملني
لأفترض بأن طلبي تحقق ووجدت الزاد والوسيلة فهل سأجد الدواء سؤال يقتلني يفرض نفسه على كلمات كتبت بدم جامد أشد سوادا من الحبر من حبر الدموع على صفحات قلبي ليقرأها من يهمه الأمر الذي لديه الخبرة في إحساس الكلمة وقراءة المعنى على وجه إنسان قد عانى فها أنا أقوي صفحات قلبي المكسور ويبقى معي سؤال لا أجد له جواب فعند من ياترى يكون الجواب
خربشات
ابو بكر البطوش
الم ومعاناة
بعد أن جفت دموعي واحتلت الحيرة نفسي وظهرت على تفاصيل وجهي علامات الألم والحزن تسلمت أمراً من داخلي بأن أكون قادراً على التمييز وأن أصبح مصمماً على التركيز وأن أتحرر من الذكريات المؤلمة والآهات المحرقة وأن تنتقل أفكاري من استعمال قلبي وتلبية عقلي وأن أقيم حفلاً حاشداً للذكريات والمآسي وأن أدعو جميع صور الماضي المشوشة المشوهة أمام إحساس نفسي وأن أضع شراباً من هواء رطب وأن أطبخ طعاماً من رماد متناثر وأن أختبئ بين أوتار العازفين وأن أتغنى بألحان فاترة وأعزف على آلات جامدة لا تخاطب ولا تجاوب ماتت بالقشعريرة ولقد ارتفع منسوب الدموع داخل بحيرة عيوني فأصبحت الأمس البعيد بكل عمق فيا أسفاً على مسافات ويا لوعتي على حاضري ويارعبي من ماهو آت أمكتوب علي أن لا أفارق الأوجاع أقدري أن لا يسكن القلب الضلوع يتشرد على أرصفة الإحباط ويشبع كاهلي بأثقال الهموم أفكر في تأسيس مستقبلي الذي نبذته الأيام وتبعثر مع السنين .. أتساءل كيف تغسل همومي وأنظف ذاتي مما كان وكيف أداوي جروحي والهواء ... وهل ستظل آلامي أبداً وأبد الآباد وهل سأبقى عبداً للتخيل والشرود وهل سأقضي حياتي بقية حياتي الحق خلف الأحلام ومن سيمنحني سفينة تحملني وتتحملني
لأفترض بأن طلبي تحقق ووجدت الزاد والوسيلة فهل سأجد الدواء سؤال يقتلني يفرض نفسه على كلمات كتبت بدم جامد أشد سوادا من الحبر من حبر الدموع على صفحات قلبي ليقرأها من يهمه الأمر الذي لديه الخبرة في إحساس الكلمة وقراءة المعنى على وجه إنسان قد عانى فها أنا أقوي صفحات قلبي المكسور ويبقى معي سؤال لا أجد له جواب فعند من ياترى يكون الجواب
خربشات
ابو بكر البطوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق