أين كنت ؟؟؟
كنتُ أتلو الفاتحةْ
أو لم يعلقْ بأذنيكِ صدىً من نائحةْ ؟؟
شيّعوها الامسَ
في نعشٍ من الثلج
على دربٍ من الثلج
الى لحدٍ من الثلج
وعادوا
بعدما قد نفضوا ذاكرة الليمون
لم تخرج من الدنيا بغير الرائحة ..
واستقر المنتهى أن يرثوها
هكذا الشرع يقول
لا جناحاً أو حرجْ
بعد شهرٍ
بعد عامٍ
قبل ان يفتح عينيه صباحُ الفاتحةْ
ذا يريد النصفَ مادام يساوي الكلَّ
ذاكْ
لا يرى عدلاً بأكداس الرضا
عاشرٌ يمضغُ كفَّ النبعِِ
إن أعطت سواه
وهنا ماعاد للشرعِ شفاهٌ
تنبس الحرمةَ
فالجوعُ إلهْ
.......
هكذا ودّعت الايتام َ ...
ما أعنفهُ فقد الامومة
فانتهينا ضائعين
نحفر الابواب
لانبرحُ اعتاب الحنان
كيفَ لاينهرنا هذا الجبان
بعدما اصبح مخصيّاً
بمرسومٍ قبيلي الأرومة
.
.
.
قبل أن أفصحَ عن إسمِ الفقيدةْ
.
.
.
قبل أن أفصحَ عن إسمِ الفقيدةْ
أحفري قبرَ شفاهي
ربما ظلَّ رفاتٌ للحكومة ....
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق