دعيني الآن،
أرتّب شعرك الجميل،
بعد الغياب،
دعيني،
أرسم على ثغرك
وردة اللّقاء،
فالغياب كان كالسّراب،
والحضور،
أسعد حرفي،
فطارت كلماتي،
فوق السّحاب..
دعيني، أهمس في أذنيك،
تعبي واشتياقي
وألمي
مع ما ألمّ بي في غيابك
من ألوان العذاب
يا صاحبة العقد الذّهبيّ
والخاتم المزركش بلأحجار الكريمة
ما أحلى خصرك
حين يخطب ساعدي،
ويجامله باهتزاز قدّك الأهيف،
في لحظة العشق،
مع الإياب،
بعد الذّهاب،
والغياب...
أرجوك الآن،
دعيني أداعب خدّك،
بلا عبارة لوم،
أو حرف عتاب...
أرتّب شعرك الجميل،
بعد الغياب،
دعيني،
أرسم على ثغرك
وردة اللّقاء،
فالغياب كان كالسّراب،
والحضور،
أسعد حرفي،
فطارت كلماتي،
فوق السّحاب..
دعيني، أهمس في أذنيك،
تعبي واشتياقي
وألمي
مع ما ألمّ بي في غيابك
من ألوان العذاب
يا صاحبة العقد الذّهبيّ
والخاتم المزركش بلأحجار الكريمة
ما أحلى خصرك
حين يخطب ساعدي،
ويجامله باهتزاز قدّك الأهيف،
في لحظة العشق،
مع الإياب،
بعد الذّهاب،
والغياب...
أرجوك الآن،
دعيني أداعب خدّك،
بلا عبارة لوم،
أو حرف عتاب...
------------------------
عبد الوهاب الطريقي، تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق