(( إلى شبّاك الأميرةوالإمارة ))
احنُّ إلى شبّاك الشام
شبّاك يَطلُ علـى الربيع
به أنهار.. نيسان
سَتائِرُ تَعلُ علـى الربوع
بها أزهار.. بيلسان
تقرعُ أجراس اليسوع
أجواء كل الأحََاد...... الشموع
تجمعُ الأباءُ والبنون
رَوائِحُ اعياد الزَيزَفون
تَطّوعي أركنُ تحت
ضلال الضرم
أركانُ البيت
جمال الهرم
غابت الشمس
غاب أبنُ الليالي
تسحُ بنتُ عيني
شرقي تَطرّقي
أشتازُ تضخم الورم
مذرقَ الخِطّاب
نوبات الغضب
إلى قضبانُ المُقصب
لاجئ.. أطوفُ ركين
اسوّحُ ركا الطين
ذات اليمين وذات التيامن
امتسُ في قبضة
اسوارة
اسوارة أميّ
أمُّ... الوأم
استمرأُ مرئياً
حتى الأنطواء
احنُ إلى شباك الأميرة
أريد مفاتيح الإمارة
أنتِ.. عصفورةُ الجامع
أنا.. كلي مع الركوع
أنتِ.. التين والزيتون
أنا.. كلي مع الخشوع
أينَ السلطان ؟
سليمان
ماذا عن ؟
صلاح الدين
أنا أهرب على النسيان
معطفي بحور الأحزان
مَاذا حل في
عاصمة الآنسوان و الياسمين
البارحةَ والّيلهَ الماطرةَ
وجودهَ الوجوه المسنفرة
على الطاولة المدورةَ
أحاديثُ المَشاربةَ
عن إبنةُ العين الساهرة
ويا دوالي الأحبالُ المُنفتقةَ
أميّ أمُ الحنان و الأمان
آغرقوني نازحاً يتلألأ الآلام
في خيمة فوق غيمة سائحة
عين على الأميرة شام
وعين على الإمارة ـــــــــــــــــــ
بقلم/ علاء الحمدان .
شبّاك يَطلُ علـى الربيع
به أنهار.. نيسان
سَتائِرُ تَعلُ علـى الربوع
بها أزهار.. بيلسان
تقرعُ أجراس اليسوع
أجواء كل الأحََاد...... الشموع
تجمعُ الأباءُ والبنون
رَوائِحُ اعياد الزَيزَفون
تَطّوعي أركنُ تحت
ضلال الضرم
أركانُ البيت
جمال الهرم
غابت الشمس
غاب أبنُ الليالي
تسحُ بنتُ عيني
شرقي تَطرّقي
أشتازُ تضخم الورم
مذرقَ الخِطّاب
نوبات الغضب
إلى قضبانُ المُقصب
لاجئ.. أطوفُ ركين
اسوّحُ ركا الطين
ذات اليمين وذات التيامن
امتسُ في قبضة
اسوارة
اسوارة أميّ
أمُّ... الوأم
استمرأُ مرئياً
حتى الأنطواء
احنُ إلى شباك الأميرة
أريد مفاتيح الإمارة
أنتِ.. عصفورةُ الجامع
أنا.. كلي مع الركوع
أنتِ.. التين والزيتون
أنا.. كلي مع الخشوع
أينَ السلطان ؟
سليمان
ماذا عن ؟
صلاح الدين
أنا أهرب على النسيان
معطفي بحور الأحزان
مَاذا حل في
عاصمة الآنسوان و الياسمين
البارحةَ والّيلهَ الماطرةَ
وجودهَ الوجوه المسنفرة
على الطاولة المدورةَ
أحاديثُ المَشاربةَ
عن إبنةُ العين الساهرة
ويا دوالي الأحبالُ المُنفتقةَ
أميّ أمُ الحنان و الأمان
آغرقوني نازحاً يتلألأ الآلام
في خيمة فوق غيمة سائحة
عين على الأميرة شام
وعين على الإمارة ـــــــــــــــــــ
بقلم/ علاء الحمدان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق