سـاعــــة الرحيــــــــل
للشاعـــــره
وســـــام القاضـــــــى
دقات ساعة الرحيل
وكان عليها الاستعداد
لم يكن عليها البكاء
فهي راغبة في المغادرة
لن تستطيع البقاء أكثر
ثواني التحرك مرعبة فوق الطرقات
ولكنها هادئه هدوء سلبها وحشة المكان
أطلق القطار العنان
وبده كأنها يعلم بما في نفسها
أراد الأسرع بعيدا"
يرسم لها فوق قضبانه
حلم بات يراودها كثيرا"
ساعدها على البقاء
ارتسمت فوق شفاها بسمه
عانقت وجهها للحظات
واستنشقت أنفاسها
وتنبهت للمرة الأولى منذ زمن
لرائحة السفر لحرية البدايات
ولدت من جديد في هذا السفر
ويلاه لقد عانت كثيرا"
واليوم فقط استشعرت الحياة
أغمضت عينيها واستسلمت
لهدوء قد غلف الروح واشعارها بالأمان
بقلــــــــــــــم
وســـــــــــام القاضـــــــــي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق