قصيدة(لم أعلم بأنى أصبحت غبيا)
بقلم الشاعر/على محمد عبدالحليم ...............................................
ذهبت ورحلت وانتهيت بداخلها
حرمتنى رؤيتها حرمتنى أن أكلمها
.............................................
فيا محبوبتى هل نسيتى حبى
فيا محبوبتى هل نسيتى قلبى
.............................................
بعدك سفينتى تحطم فيها الشراع
وتحطمت قصورى وكل القلاع
وبت أفكر كيف الوداع
تتلاعب بعقلى نوبات الصداع
............................................
ندمت
عرفت الحقيقة بأنى سراب
وحلم جميل وحمل وديع
فى غابة ذئاب
وأنى ضحية كل الحبايب
وكل الصحاب
وأنى خلقت أعذب قلبى
أقود إنقلاب
وأحرق جفنى وألقى على جبينى
حصايا التراب
...........................................
فأرجع أبكى...أجفف دمعى
أقول بأنى مخطىء وتاب
فأسمع هاتف ينادى
فيعلو النداء
يجف حلقى أنادى الشراب
يقول النداء
بأنى خلقت كما لو أشاء
أصرخ أقول خطأت
يا صاحب النداء
لأنى خلقت بجروح كثيرة
فكيف بجرحى أنى أشاء
فصرخ وقال
كلامك هباء هباء هباء
..........................................
فقد يكفيك أنك سوف تعيش مع من أحبوك
لأنك أخلصت يوم أن خدعوك
فلا تبكى يوما ودع البكاء لمن تركوك
ودع الظنون تسرى بعيدا ودع الشكوك
لأنك كنت رحيم العواطف مع من باعوك
وسلكت تمضى طريق الحب طريق من سبقوك
فيكفى بأنك وحدك فى الطريق برغم من يجبروك
على أن ترحل ويبقى طريق الحب فضاءا
ويفرحوا لأنهم قد قيدوك
.....................................................
فأرجع أقول بأنى خلقت فى زمن كئيب
أموت وأحيا أقابل وجه الخداع المريب
بوجه ملاك وقلب حبيب
فأعيا بجرحى وأذهب لأشفى
يموت الطبيب
ويخنق صوتى فى يوم عصيب
أروح لبيتى فأجد بيتى أطلال من لهيب
ويدوم جرحى لأن جرحى فى قلبى المنيب
ولم أعلم بأنى أصبحت غبيا
بعدما كان عقلى لبيب
لأنى لم أعلم إلا هذا اليوم أن جرحى
من ذاك الحبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق