قصة قصيرة "بعنوان المنسيه"
تقرأ بنهم وكأن رحلتها في قطار العمر قد أنتهت فﻻ تقف للحظات في محطات عمرها الفتى وتهم بالنزول حتى تعاوط السير تقطعت أنفاسها ولم تستطيع الخروج من القافله وﻻ التمرد على السرب ﻻ تقطع عليها سكون الزمان حتى يهم القطار بالسير اﻻ صوت الهاتف أحيانآ من زوجها المسافر الذى طال غيابه ويطل عليها هكذا بﻻ استئذان أغلب اﻷيام يشق سكون وحدتها أطفالها الصغار وهى تنشئ بهم وتربيهم وتلك مشقه على أم شابه تركها زوجها في زحمة العمل واللهاث وراء لقمة العيش في حياة ﻻ ترحم .
تقرأ فقط لتمضى عقارب الساعه في رحلة وحدتها .
ليس لسبب ولكن ﻷنها تعلمت تعليمآ متقدما ولكن بات بﻻ جدوى في جو المنزل المحاصر بإعداد وجبات الطعام وتربية اﻷطفال وسط ﻻ يخرق وﻻ يقبل التمرد.
ومضت في قراءاتها المشتته ﻻ تدري أهي الهوايه أم لتمضى وقت الرحله وطي المسافات
وحين عاد بعد زمن طويل مضى عليه في الغربه عاد زوجها مريضا منهما فخرجت المنسيه من عربة تربية اﻷوﻻد ومشقة تعليمهم في المدارس والجامعات وإدارة شؤون المنزل إلى تمريص زوج أنهكه الزمان ولكنها عادت للقراءة وهي ﻻ تعلم أن الشاعرة التى تسكن في أعماقها قد بدأت تستفيق.
فأخذت تكتب بﻻ وعي وكأنها غارقه وتنفست الصعداء أحست بذاتها اليوم ميﻻ للصعود واﻷنطﻻق وربما الطيران فها هي كلماتها تخرج لﻵفاق وتتفجر موهبتها متأخرة ولكن عطاء كالينبوع الذى يروي الناس والبساتين والحقول بماء الرقراق الذى ﻻ نضوب له ...وحين توفي زوجها بقيت تكتب آخنه كل تراكمات حياتها الماضيه معنيا ﻻ ينضب ﻹبداعها...
تلك رحلة شاقه تعلم فيها اﻷوﻻد وكبروا ونضجوا وتزوجوا وأخذ الزمان يرمي بعبئه الثقيل عليها فأﻻم المرض كانت تزورها بين الحين والخين ولكنها اﻵن وقد أصبحت مستفحله ومزمنه فقد حفرت أعراضها وتجاثمت على جسدها الذى بات يضعف وبات الليل حين يرخي سنونه ثقيﻻ عليها في وحدتها المضنيه وتكاد رحلة العمر تنقضى وتستوقف القافله في سفرها الطويل ولكن ﻹيمانها المتأصل العميق فهي تترك آن الرحله قد ألت لﻷفول وان الرحله إن إنتهت فتلك بشرى للخلود فقد تفتحت روحها ايما نضوج وهي ثابته وقويه ومستبشره تنتظر أبنائها في زيارتهم كل اسبوع وتحتفى بأحفادها ذراع المستقبل ووعد الفجر الجديد .
بقلم ماجدة يوسف

تقرأ بنهم وكأن رحلتها في قطار العمر قد أنتهت فﻻ تقف للحظات في محطات عمرها الفتى وتهم بالنزول حتى تعاوط السير تقطعت أنفاسها ولم تستطيع الخروج من القافله وﻻ التمرد على السرب ﻻ تقطع عليها سكون الزمان حتى يهم القطار بالسير اﻻ صوت الهاتف أحيانآ من زوجها المسافر الذى طال غيابه ويطل عليها هكذا بﻻ استئذان أغلب اﻷيام يشق سكون وحدتها أطفالها الصغار وهى تنشئ بهم وتربيهم وتلك مشقه على أم شابه تركها زوجها في زحمة العمل واللهاث وراء لقمة العيش في حياة ﻻ ترحم .
تقرأ فقط لتمضى عقارب الساعه في رحلة وحدتها .
ليس لسبب ولكن ﻷنها تعلمت تعليمآ متقدما ولكن بات بﻻ جدوى في جو المنزل المحاصر بإعداد وجبات الطعام وتربية اﻷطفال وسط ﻻ يخرق وﻻ يقبل التمرد.
ومضت في قراءاتها المشتته ﻻ تدري أهي الهوايه أم لتمضى وقت الرحله وطي المسافات
وحين عاد بعد زمن طويل مضى عليه في الغربه عاد زوجها مريضا منهما فخرجت المنسيه من عربة تربية اﻷوﻻد ومشقة تعليمهم في المدارس والجامعات وإدارة شؤون المنزل إلى تمريص زوج أنهكه الزمان ولكنها عادت للقراءة وهي ﻻ تعلم أن الشاعرة التى تسكن في أعماقها قد بدأت تستفيق.
فأخذت تكتب بﻻ وعي وكأنها غارقه وتنفست الصعداء أحست بذاتها اليوم ميﻻ للصعود واﻷنطﻻق وربما الطيران فها هي كلماتها تخرج لﻵفاق وتتفجر موهبتها متأخرة ولكن عطاء كالينبوع الذى يروي الناس والبساتين والحقول بماء الرقراق الذى ﻻ نضوب له ...وحين توفي زوجها بقيت تكتب آخنه كل تراكمات حياتها الماضيه معنيا ﻻ ينضب ﻹبداعها...
تلك رحلة شاقه تعلم فيها اﻷوﻻد وكبروا ونضجوا وتزوجوا وأخذ الزمان يرمي بعبئه الثقيل عليها فأﻻم المرض كانت تزورها بين الحين والخين ولكنها اﻵن وقد أصبحت مستفحله ومزمنه فقد حفرت أعراضها وتجاثمت على جسدها الذى بات يضعف وبات الليل حين يرخي سنونه ثقيﻻ عليها في وحدتها المضنيه وتكاد رحلة العمر تنقضى وتستوقف القافله في سفرها الطويل ولكن ﻹيمانها المتأصل العميق فهي تترك آن الرحله قد ألت لﻷفول وان الرحله إن إنتهت فتلك بشرى للخلود فقد تفتحت روحها ايما نضوج وهي ثابته وقويه ومستبشره تنتظر أبنائها في زيارتهم كل اسبوع وتحتفى بأحفادها ذراع المستقبل ووعد الفجر الجديد .
بقلم ماجدة يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق