فراشة المساءْ..
وزهرة فواحةٌ..روّاحَةُ الرواءْ
تبعثرُ الهناءَ والضياءَ والأملْ
وتنثرُ الأمانَ والسلامَ والقبلْ..
بوجنة الليالىَ البهيةِ السماءْ
كم بادرتْ فحَولتْ شقاءنا شفاءْ
وسطَّرتْ خطوطُها دروبَنا عطاءْ
وخالها كل الرجالِ قصّةً تخصّه
وعاش فى أفلاكها أسيرَها ..وشَاءْ
وكلّهمْ عشاقُ طيفٍ أرسلتْ..وباءْ..
..لها بألفٍ دقّةٍ.. وآهةٍ ..وداءْ
.................
وعندما يضمّها فى فجرها الفراشْ
تفيضُ من عيونها ـ دموعُها السخينه
وتعْتَرِيها رعشةٌ..ونوبةُ البكاءْ
.......
فقد تولّى جمْعُها...
وغُوْدِرَتْ وحيدةً..
تجُرُّ للصبحِ الحزِينِ عينَها الكليله
فنورها أكذوبةٌ..وحلمُها خُـواءْ
وزهرة فواحةٌ..روّاحَةُ الرواءْ
تبعثرُ الهناءَ والضياءَ والأملْ
وتنثرُ الأمانَ والسلامَ والقبلْ..
بوجنة الليالىَ البهيةِ السماءْ
كم بادرتْ فحَولتْ شقاءنا شفاءْ
وسطَّرتْ خطوطُها دروبَنا عطاءْ
وخالها كل الرجالِ قصّةً تخصّه
وعاش فى أفلاكها أسيرَها ..وشَاءْ
وكلّهمْ عشاقُ طيفٍ أرسلتْ..وباءْ..
..لها بألفٍ دقّةٍ.. وآهةٍ ..وداءْ
.................
وعندما يضمّها فى فجرها الفراشْ
تفيضُ من عيونها ـ دموعُها السخينه
وتعْتَرِيها رعشةٌ..ونوبةُ البكاءْ
.......
فقد تولّى جمْعُها...
وغُوْدِرَتْ وحيدةً..
تجُرُّ للصبحِ الحزِينِ عينَها الكليله
فنورها أكذوبةٌ..وحلمُها خُـواءْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق