دموع وأهات ...؟؟؟؟
كلما خطوت نحو دروبي لم أجد غير الدمعات..
كلما سرت نحو طريق التمس فيه بسمه
تنزع من قلبي الاهات لم أجد فى نهاية
الطريق الا الدمعات ...
أحببت يوما ولم أكن ابغي الا بسمة تنزع
من قلبي جراح ودمعات .. فلم انول فى
نهاية حبي الا الالام .. نعم الالام بل جراح ودمعات
اصبح قلبي ملئ بدمعات تدميني ولم أعد
أشعر بروعه البسمات .. لم يعد
معني للحياة ولا لاموال الدنيا من حولى
ولا حتي لاقتراب الكثيرات
لم أعد ارى الا صورتك التي شوهتيها
بنفسك ونفسك التى حرمتيها من البسمات
لم أعد ارى الا سقطتك وسط عالم ملئ
بالكذبات .. خطوت اليه وانتي تحسبين
انه أمان وابتسامات ؟؟؟ ولكنه فى نهاية
خطواتك لم تجني منه الا الدمعات ...
لم أعد أشعر بكياني بعد ان مات..؟
نعم لقد مات شعورى وماتت
نفسي كما فعلتي يوماً بنفسك
والقيت بها فى غيابات الظلمات
فلم تجني انت ولا انا الا دموع وأهات
بل جنيت علينا بنفوس تحطمت وباتت
غير قادرة على البسمات ...؟فهل سيأتي يوماً
وتفتحين علينا جسراً يحملنا من غيابات الظلمات
أم ستبقين كما انت واهيه
فى عالم يتلون وتظنين انه عالم البسمات ..؟؟
كلمات : نبيل محمد صلاح الدين ابراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق