اليك ياسمراء
أهدى كلماتى
وفى محراب حبك
أبتغى الصلواتِ
و برضاك عنى
تضئ حياتى
وبنظرة عتاب
تسيل عبراتى
******
عشقى لك ياحبيبتى
من نوع فريد
فمهما تصديننى
فلدى منه المزيد
وإن عنى احتجبت
فصبرى عليك شديد
وإن زدت فى عنادك
فأنا أيضا عنيد
******
فثوبى الى رشدك
وإتبعى تعليماتى :
ثقى فيما أقول
وفى كل همساتى
وبادلينى حبا بحب
من ذاك الشديد العاتى
ونظرات بنظراتِ
ولمسات بلمساتِ
واستسلمى لقدركِ
ففيه طوق النجاةِ
*******
فان امتنعتِ بعد ذلك
فما لدى من خيار
اما حب من طرف واحد
واما الانتحار.....
وأظنه الانتحار...
.............الانتحار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق