اعلان

الخميس، 5 مارس 2015

دار الزمان بقلم / حنقاوي

دار الزمان في ليل بفجئة
ودرت عكس التيار وضعت بلا اختيار
الصحب والود صار في غياهب النسيان
برمشة عين هدم السلطان ورحل من رحل
وبقيت بلا روح , جسد وساعة اليد
تدلني
سقط الجدار وأخدوا الدار حتى أن عزمي إنهار
إختلقوا أخبار وكان تحتي واد وأنهار حسبته هو المسار
قالوا السعد بك اتصل والحظ إنفصل
والشفقة مأواك
دلوني للشارع وغطوني بالقر ورموني عل الرصيف
هل جسدي يتحمل نعم وضميري انعدم وقلب انفطر
فكرت الهروب من جسدي فكرت الصعود للسماء
تذكرت أن الحياة تمنحنا حتى الموت ولكن لا كما نشاء
دموعي جفت يداي ترتجف تذكرت ماكنت
قلبي ينبض والوريد يسري به مر السنين
غدرت بي الأمنيات وكذبتني من أسميتها الأحلام
آه يابشر ألوانكم فاقت العدد والوجه واحد
لا تسدوا النبض وخذوا الجسد مابقى منه بلا نبض
أيا أرض ألم تروي دما ألم يشبعك الدمار
ياعدالة السماء غدرت بي كثرة النقاء
ياحب على الورق إلى متى تستفق وتنتمي للصدق
ياصاحبي فبالأرض العطر وبقايا النبلاء
لما التطفل لما تمزيق الوفاء لما ياأنثى الرياء
لما الطمع أليست القناعة كنز ليس لها فناء
لماخنجركم موصد للفرص بالظهر مع رمش العين ينغرس
لا تكابد لا ترمي القيم بضعف الأجناس 
أنا مني لربي الرجاء فالعبد يأخد منك طعم الحياة
وأنا لا أتسول الرجولة والحياء لا بل الصدق والوفاء
بزمن كثر الذكور والنساء وقل الرجال وصفات حواء
هذه كلماتي : إلياس خنقاوي


ليست هناك تعليقات: