اعلان

الأربعاء، 11 مارس 2015

&& خاطره من خواطرى ايمان محمد &&


حكايه طفله صغيره عمرها تسع سنوات فى ترتيبها بين اخواتها الثالثه كان بها قدر من الجمال وكانت دبلوماسيه الكلام تحب الجميع والجميع يحبونهاحنونه بطبعها رقيقه فى مشاعرها وفى يوم من الايام سمعت اصوات عاليه وهى نائمه فسألت امها ما هذا فقالت لهاانك خطبت فرحت بفستانها الجديد وحذاؤها هذا ما كان يشغلهاويهمها فى الصباح لبستهم فكانت مزهوه بلبسها الجديد كانت ترى نفسها فيهم ملكه ولم تعلم انهم قيد قيدوها به كانت فى رابعه ابتدائى ولم يكن يشغلها شىء وكان هذا الخطيب بالجيش وبلدها تحس ان من دخل الجيش اصبح مهما كأنه يشغل منصبا فى الوزاره ومرت السنوات وهى لا تعرف ماهو الحب و لا كيف يحبون وفى يوم قالو سيكتب الكتاب كان عمرها احدى عشر عاما فلا يصح ان يكتب الكتاب الا لمن يبلغ سته عشر عامافانتقلو الى محافظه اخرى ودخلت ابنه خالها مكانها للمأذون على انها هى
وكتب الكتاب ودخلت الاعداديه فاراد ان يتزوج فرفض والدها فاغمى عليه فلم يعيره اهتمام وخدمها انه سافر الى بلد عربى ليقضى ماموريه بالجيش هو وزملاؤه وجاء وسافر كانت اصبحت فى نهايه عامها الثانى الاعدادى وكانت تمتحن واخر يوم فى الامتحان كان فرحها وتزوجت ولكنها ندمت مجرد ما تزوجت كأنها فاقت من سكرتهاو عندما رأت زميلاتها يكملون دراستهم بكت تمردت ارادت الخلاص كأنها فاقت من غفلتها ضربت عذبت من اهلها وهى مصره هددها والدها بالسكين ارادت الانتحار ولكن كانت تخاف الله ان يعذبها ورأت فى كل ما تفعله لا فائده فهى انتهى امرها وحكم عليها فا ستكانت وكانت تتمنى من داخلها الخلاص وعلمت انها ليست لعبه عريس وعروسه وفى النهايه ستنتهى ولكن رأت انه طوق طوقت به مدى حياتها وحكم عليها بأن لا تكمل تعليمها وتتحمل مسؤليه كبيره عليها وظلت عندما ترى عروس تبكى من اجلها تحس كأنها تساق الى المشنقه وظلت تبكى على كل عروس لمده سنين ويهيأ لها انها دخلت سجن والزوج السجان وكانت عندما تقترب من نقطه الطلاق تسعد كثيرا وتحلم من جديد ولكن حسبان ما تنهار الاحلام وتعود الى نقطه البدايه الى ان فقدت كل أمل فاستكانت وعاشت وسلمت الامر لله
فانا بقصتى هذه اوجه رساله الى كل اب وام واخ لا تقضو على احلام بناتكم فهم صغار لا يدركون ولا يفهمون ولا يقدرون المسؤليه التى تقع عليهم اعطوهم الفرصه لينضجو عقليا وعاطفيا وجسمانيا ولا تحرموهم من اتخاذ قرارهم
 

ليست هناك تعليقات: