نعيش اللّيالي بلا شمس و بلا قمر
بقلم ( الشاعر المختار السفاري)
أشياء قد تحدث في البداية تفرحنا
و في الأخير تضرّنا نقبلها رغما عنّا
لمّا نترك السّروج الباليّة التّى ركبنا عليها و أوجعتنا و نبدّلها
بأخرى جديدة محشوّة بالقطن نجلس عليها لنرتاح
إذ القديمة نجدها أكثر نفعا
و الجديدة قطنها سمّ يميتنا عوض
أن يحمينا و يذود عنّا
ثورة الرّبيع العربي بالرّغم من شمسه المغتدل
و دفءه المقبول
و ما له من نغع على الأرض و تربتها و زهاء أشجارها
الرّياح و الرّعود من الغيض عضّت عليه الأنامل
ليتبدّل شتاءا و خريفا
يرجعا بلادنا إلى الأيّام البالية
نركب نفس السّرج الذّي أوجعنا بالرّغم عنّا
تلك هي مشيئة أعدئنا و إلّا متتا من الجوع و العطش
و لا أحد سأل و لا احد حنّ
لا تحسب السّجين لمّا يغنّي يفرح بفقدان حرّيته
بل ليفرغ كأسا فاض قد يغرقه ويموت فريدا
حتّى العصفزر في القفص يغنّى
تسمع تغاريده تبكى
فيها كثيرا من الأحزان
حكّامنا يريدون أن يحكمونا أبد الدّهر
نحن تركة و عقارا ثمين يملكونه
يضلّ إٍرثا لأولادهم
الشّعوب بأراضيها و ثرواتها ملكا لهم
يحومون حواليها يحرسونها بأعتى الأسلحة
ما دامت شعوبنا نائمة على آذانها لا تسمع لها ركزا
سنظلّ نعيش ابد الدّهر شتاءا و خريفا بلا ربيع
رغم بزوغ الشّمس و نور القمر
و ستظلّ نعيش إلّا اللّيالي و السماء زرقاء
بأخرى جديدة محشوّة بالقطن نجلس عليها لنرتاح
إذ القديمة نجدها أكثر نفعا
و الجديدة قطنها سمّ يميتنا عوض
أن يحمينا و يذود عنّا
ثورة الرّبيع العربي بالرّغم من شمسه المغتدل
و دفءه المقبول
و ما له من نغع على الأرض و تربتها و زهاء أشجارها
الرّياح و الرّعود من الغيض عضّت عليه الأنامل
ليتبدّل شتاءا و خريفا
يرجعا بلادنا إلى الأيّام البالية
نركب نفس السّرج الذّي أوجعنا بالرّغم عنّا
تلك هي مشيئة أعدئنا و إلّا متتا من الجوع و العطش
و لا أحد سأل و لا احد حنّ
لا تحسب السّجين لمّا يغنّي يفرح بفقدان حرّيته
بل ليفرغ كأسا فاض قد يغرقه ويموت فريدا
حتّى العصفزر في القفص يغنّى
تسمع تغاريده تبكى
فيها كثيرا من الأحزان
حكّامنا يريدون أن يحكمونا أبد الدّهر
نحن تركة و عقارا ثمين يملكونه
يضلّ إٍرثا لأولادهم
الشّعوب بأراضيها و ثرواتها ملكا لهم
يحومون حواليها يحرسونها بأعتى الأسلحة
ما دامت شعوبنا نائمة على آذانها لا تسمع لها ركزا
سنظلّ نعيش ابد الدّهر شتاءا و خريفا بلا ربيع
رغم بزوغ الشّمس و نور القمر
و ستظلّ نعيش إلّا اللّيالي و السماء زرقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق