اعلان

الأربعاء، 18 مارس 2015

لا قيود------------لـ/ رأفت عزمي علي

لا قيود .
كانت تزعجها أمنية غالية ..
قد خاب رجاؤها،وتحطمت آمالها.
كانت ترضي أن تكون قفرا، هى لاذنب لها.تضطرب،ويطيرلبها.
عندما حررها زوجها.. تستعرض،تطوى صفحة من ماضيها المؤلم .
تنسي وجعها،وتعود بسمتها ،ورونقها. لما داعبها أمل حى كانت تنتظره من سنين.
تجلت فى عينيها نظرة تشع سخرية منه.حينما علمت أن نفس المشهد تكرر مع أخرى تعرفه

ليست هناك تعليقات: