لا تغلق الأوراق فإني
مازلت اعاني .
.لم أجد لتعابير قلمي
..شرح ولا معان.
..ها أنا أجيب لألف ألف
سؤال قد ناداني ...
لاتكفني الكلمات
..قد اجيب بحرف
فيه كل المعاني
..عارٌ على الحروف ..
ان لم تعرف مافي وجداني ...
أبجديتي صماء صامته
لا تجد الشرح والإمعانِ.....
أوراقي بنفسجيه وحبراً شفاف..
..لا يجتمعانِ...
حيرا أقلامي ..
الحيرة والخوف يتنزعاني
.....من نشوة التعبير
من إلهامي يسرقاني..
..والضوء صار باهتاً....
.وتنتشر كلماتي بكل مكانِ
ألملم أوراقي وقصاصاتي..
لا تفضحاني حيرتي
في ما أقول
سرا بين السطور
يطير الحبر
كما يطير كالدخانِ
أخفي أحلام وقصصي
التي لا تنسيان
..صار حبري عطراً ويداي ترتجفانِِ
عُد إليا يا حلمي ..
..قد صار فيضٌ في نهر شعري..
وزاد الوجد بالجريانِ..
لاأنا ابكي ولا عيناي تدمعانِ
جفَ جفني ..
وجافاني النوم والنسيان.....ِ
أطل الفجر بنفسجياً ..
كما تشتهي عيناي أن تنظران...
وصوت الموج في قلبي ..
مع لون الصبح يمتزجان.....
عادت اليّا أوراقي
عز عليَّ فراقها الآن ...
هللا نظمتي شعري..
ومزجت لي الألوان ..
فقد تعبت نظم الحرون ..
وتعود للهرب مني ...
وكم منها أعاني
صار قلبي وأوراقي
على نغم أشعاري ينبضان
وتأخذ الذكرى مكاناً..
لا يعرف النسيان..
وتموج أوراقي ..
عطش الحروف من حرمان....
يتحد حبري ودمعي ..
على صفحات الجمر يشتعلان
مازلت اعاني .
.لم أجد لتعابير قلمي
..شرح ولا معان.
..ها أنا أجيب لألف ألف
سؤال قد ناداني ...
لاتكفني الكلمات
..قد اجيب بحرف
فيه كل المعاني
..عارٌ على الحروف ..
ان لم تعرف مافي وجداني ...
أبجديتي صماء صامته
لا تجد الشرح والإمعانِ.....
أوراقي بنفسجيه وحبراً شفاف..
..لا يجتمعانِ...
حيرا أقلامي ..
الحيرة والخوف يتنزعاني
.....من نشوة التعبير
من إلهامي يسرقاني..
..والضوء صار باهتاً....
.وتنتشر كلماتي بكل مكانِ
ألملم أوراقي وقصاصاتي..
لا تفضحاني حيرتي
في ما أقول
سرا بين السطور
يطير الحبر
كما يطير كالدخانِ
أخفي أحلام وقصصي
التي لا تنسيان
..صار حبري عطراً ويداي ترتجفانِِ
عُد إليا يا حلمي ..
..قد صار فيضٌ في نهر شعري..
وزاد الوجد بالجريانِ..
لاأنا ابكي ولا عيناي تدمعانِ
جفَ جفني ..
وجافاني النوم والنسيان.....ِ
أطل الفجر بنفسجياً ..
كما تشتهي عيناي أن تنظران...
وصوت الموج في قلبي ..
مع لون الصبح يمتزجان.....
عادت اليّا أوراقي
عز عليَّ فراقها الآن ...
هللا نظمتي شعري..
ومزجت لي الألوان ..
فقد تعبت نظم الحرون ..
وتعود للهرب مني ...
وكم منها أعاني
صار قلبي وأوراقي
على نغم أشعاري ينبضان
وتأخذ الذكرى مكاناً..
لا يعرف النسيان..
وتموج أوراقي ..
عطش الحروف من حرمان....
يتحد حبري ودمعي ..
على صفحات الجمر يشتعلان
ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق