اعلان

الاثنين، 13 أبريل 2015

في تعليقي على مقالة الدكتور (باسم الطويسي ) *** محمد عوض طعامنه . عمان الأردن

في تعليقي على مقالة الدكتور (باسم الطويسي ) المنشورة اليوم في جريدة الغد بعنوان الجاذبيه للطرف . ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، . أمنيات الأستاذ الكاتب ُتمنْيِنا بإنبعاث خلق جديد . . . يتصف بالكثير من المثاليات المخلوقة ، في بلاد تسودها المثالية ، وتكون اشبه بالمدينة الفاضله .
تعلمنا أن الإنسان يُولد امياً جاهلاً بالفطره ، ثم تتعهد بيئته بالقيام بواجبات تربيته وتعليمه وتهذيبه ، لتصل به الى الصورة الإنسانية النبيلة التي تُرجى .... من تلك النقطة يبداء الجدل : عن ماهية وقدرات الدول على اتقان هذا الفعل او القناعه به إن اردتْ. الشعوب تصنعها منظومات السلوك الوطنية السائدة على اختلاف تخصصاتها ، وبكل الوسائل التي تملكها من قوانين وانظمة ووسائل تعليم وقيم نبيلة موروثة كانت او مكتسبه كلها مجتمعة تصنع شعوباً ، تتميز بالصلاح او الطلاح .
في حالة شعوبنا ... كانت وما زالت بحاجة ماسة الى تنظيف الوعاء التي تعيش فيه ، وتغيير الكثير الكثير من معايير هذه القيم البالية السائدة ،التي كانت وستبقى الحاجز المانع دون تثقيفها وتقدمها .
.. التطرف الديني ، ومعاناة الرجعية الفكرية ، والعادات والتقاليد السائدة والتي نتمنى ان تكون بائده كلها عثرات ومطبات في طريق الخلاص . بحيث لا نبالغ إذا دعونا الله ان يعيد خلقنا خلقاً جديدا .!
محمد عوض طعامنه . عمان الأردن

ليست هناك تعليقات: