فأنصب......
خيمة الشوق....
فوق رمالها....
وأنتظرك.....
منذ ألتقيتك....
ايقظتى في...
حواسى النائمة.....
وأعدت الي.....
الضحك....
الذى فقدتة.....
فى دروب حياتى....
منذ ألتقيتك....
وأنا اهتف. بأسمك.....
كما أتنفس.....
وصارت الكتابة....
عندى....
طقسا من طقوسي....
حتي كدت....
لا اجد وقتا لك...
أنت يا نهر.....
الفرح.....
جرفتيني أليك...
إلى قلبك...
فخذيني. إلى.....
قاعك...
ودعيني أغرق...
إليك....
فأنا لا أعرف....
العوم....
ولا أريد....
أطواق نجاة....
فالغرق....
في قاعك....
هو الحياة...
وفراقك....
هو الموت....
..........................................................................................................
محمد الخضرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق