مابين الشوق والألم
***************
مازال بعضٌ مِن ألمٍ
وبعضٌ مِن حَنين
يحملا شوقي والأنين
ومازلتُ أرسمُ بالقلم
وجهي بعبراتِ السنين
***************
مازال بعضٌ مِن ألمٍ
وبعضٌ مِن حَنين
يحملا شوقي والأنين
ومازلتُ أرسمُ بالقلم
وجهي بعبراتِ السنين
مازال صوتيَّ مَخنوق
عاجزٌ عن الصِراخ
والإحساسٌ داخلي مَشنوق
مِن نَزفِ قَلبي والجِراح
وتَلعثُم اللسان بِكَلمة سَماح
عاجزٌ عن الصِراخ
والإحساسٌ داخلي مَشنوق
مِن نَزفِ قَلبي والجِراح
وتَلعثُم اللسان بِكَلمة سَماح
وبإشتياقٍ الذليل اليائس
أناجي ربَ السماء
أن يجعل لي من الرياحِ بُراق
في سباقٍ للحظةِ لقاء
تُذيبُ بأنفاسِنا ذَرات الفراق
أناجي ربَ السماء
أن يجعل لي من الرياحِ بُراق
في سباقٍ للحظةِ لقاء
تُذيبُ بأنفاسِنا ذَرات الفراق
فمازلت أسمعُ همساتُكِ
تتردد عبر تغريدات الطيور
تحاكيني . تشاكيني . تشجيني
وكثيراً ما كانت تباكيني
وعبراتها تُذرَف دماً من عيني
تتردد عبر تغريدات الطيور
تحاكيني . تشاكيني . تشجيني
وكثيراً ما كانت تباكيني
وعبراتها تُذرَف دماً من عيني
مازلت أشتمُ عبيرَ أنفاسك
ما بين بساتين الورود والزهور
أشتم رائحتك بأرقي أنواع العطور
وأري نضارة وجهك تُضَوِيِ
علي صفحات النُهورِ والبُحور
ما بين بساتين الورود والزهور
أشتم رائحتك بأرقي أنواع العطور
وأري نضارة وجهك تُضَوِيِ
علي صفحات النُهورِ والبُحور
تتراقص كما يتراقص الطير الذبيح
كما الفراشات حول المصابيح
وقلب يتألم جريح
لا يعلم اين سيكون الضريح
ولا يكف عن الدعاء والتسابيح
كما الفراشات حول المصابيح
وقلب يتألم جريح
لا يعلم اين سيكون الضريح
ولا يكف عن الدعاء والتسابيح
فكثيراً ما تَسَاءلت
أدَواءٌ أنتِ يُشفيني
أم جَرحٌ يائن ويُضنيني
أحِلمُ صِبايا يَتَحَقق
أم صار وهماً يُشجيني
أدَواءٌ أنتِ يُشفيني
أم جَرحٌ يائن ويُضنيني
أحِلمُ صِبايا يَتَحَقق
أم صار وهماً يُشجيني
فَمازلت ألتمسُ حَنينِك
مع نسائم الهواء العليل
دفءُ شَمسِك وعَرينك
تَسطُع فَوق بساتيني
تداعب ذكريات سنيني
مع نسائم الهواء العليل
دفءُ شَمسِك وعَرينك
تَسطُع فَوق بساتيني
تداعب ذكريات سنيني
ومازلت أنتظرك ساحرتي
هل تأتي حقاً
أم أنكِ أصبحتي تُجافيني
رجاء سيدتي
بالله عليكي أجيبيني
هل تأتي حقاً
أم أنكِ أصبحتي تُجافيني
رجاء سيدتي
بالله عليكي أجيبيني
فمازال بعضٌ مِن ألم
وبعض من حنين
يحملا شوقي والأنين
ومازلتُ أرسمُ بالقلم
وجهي بعبراتِ السنين
وبعض من حنين
يحملا شوقي والأنين
ومازلتُ أرسمُ بالقلم
وجهي بعبراتِ السنين
صفاء عبد ربه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق