متي تستغيث
اجتاحت امتي شرذمــة من كلب يحرسه ذئبـان
ليواري قصة ميــلادي و تقلب جوف النســـــيان
قد صار خليلي مهـزوم يتغذى الوهن بخــــــوان
و كأن وليدي مصـلوب ا يتهاوى تعمى العينــــــان
و الآخر يولد مطــعون من بقر شج السجـــــــان
من عقص الكلب مهموم يتوسد غما بهــــــــوان
و شكونا الكلب الى ذئب و اردنا منه الأعـــــــوان
و الذئب مسعور يبلــع أشلاءا منا اخــــــــــــــوان
بالأمس تركناه ينهــش من قدم تلهب ساقـــــان
و اذا ما عقص الكــلب أشعرنا قيظ الأشجــــــــان
و بات القلب كذا يدمـي من نهش الذئب الجوعـان
و أنبنا الساحر بعصـاه كي يقرع يصحو النعســــان
و اردنا نصحو فأعواما و عدو يصــــحو في ثـــــــوان
و قلوب ملئت بالوهـن و عدو يرغب قطعــــــــــان
و رأينا السبل بساحتنا تتناثر فيها الضبعــــــــــان
وسلكنا نعدو نيرانــا قد ذقنا ذل الحيـــــــــــــران
و تشمر أخ لأخيـــه و تقاتل ضر و اثنــــــــــــــان
أسلمنا الاقوى الى كلب و الآخر رهن القرصـــان
نتلاعن أي ملاعنـــة لعدو نشدو الحـــــــــــــان
قد ضعنا و ضاعت آمال قد تهنا كهشيم الشــــان
و فرادى بدأوا يأتونـا بشمال أو عن أيمــــــــــان
و افتعلوا فينا أفعــالا لا تنبئ الا عن جــــــــــان
و امتن الله لامتـــنا بالأمس قريب الازمـــــــــان
بالدين الخاتم من نور و رسول جاء بقـــــــــــرآن
فالله الله يرايتنـــا و سنعلو رغم الطوفــــــــــــان
و يعم العدل بساحتنا سنقاتل نحن و سيفـــــان
الاول سيف لوحدتنا و الآخر سيف الرحمــــــــــن
فالقوة تحيا في جوف و سيصحو الجسد الوسنان
وستبت كل برايانــا نبت يتحدى الخرقــــــــــــان
و ستعلو هامة امجادي و ستسقط كل التيجـــان
علي محمد علي عيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق