حتّى جمال الفاتنات لها طعمها
تكلّمت دموعي لمّا وصلت لساني و ذاقت طعمه
الملح في الأكل فيه لذّة و فيحة
يتذوّقه اللّسان فيرسل إشارة إلى دمي لينقله إلى خلايا جسمي لتستريح
يصل القلب الذّي كان فيه لهيب نار فيطفؤها فتعذّل النّبضات لتكون مريحة
تنوّع الأكلات و طعمها يختلف حسب قدرة البيت و تعديلها للملوحة
شطارة و حذق المهنة ترجعك إلى الأمّ التّى علّمت إبنتها لتكون ذوّاقة مليحة
الأكل من يد حسناء يقبلها اللّسان و لو كانت قبيحة
الأكلة الحسنة من يد أقلّ جمال يكون طعمها حسب شهيّة تكون للنّفس عذوّة أو تكون لها حليفة
الدّموع إذا من حسناء يقبلها القلب فيحنّ عليها و الدّموع من الأقلّ حسنا يكون القلب لها كارها و لن يستريح
بقلم ( الشاعر المختار السفاري)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق