حقيقة - موت الموت يوم القيامة -...... وخطأ من قال
أن الموت عرض والعرض لايتجسم .ناهيك عن
ذبحه....وخطأ أيضا من قال أن العرض يعدم ويزول
.ويصير مكانه جسم يذبح .......يقول ابن القيم - رحمه
الله -.ولكن الحق أن الله تعالى ينشئ من الأعراض
أجساما ويجعلها مادة لها ....... كماورد فى صحيح
مسلم - عن رسول الله صل الله عليه وسلم قال- تجئ
البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان
..الحديث- ....رواه مسلم برقم 804-..........وكذا مارواه
أحمد - ماتذكرون من جلال الله - من تسبيحه وتحميده
وتهليله ؟ يتعاطفن حول العرش لهن دوى كدوى النحل .يذكرن بصاحبهن - .برقم 17898-....وكذلك ما رواه أحمد عن قوله صل الله عليه وسلم فى عذاب القبر ونعيمه للصورة التى يراها المقبور فيقول = من أنت؟ فيقول أنا عملك الصالح - وأنا عملك السئ -برقم 18063-..........وهذا حقيقة لا خيال ..ولكن الله تعالى أنشأ للمؤمن من عمله صورة حسنة .وللفاجر من عمله صورة قبيحة ......فالموت يموت على الحقيقة يوم القيامة ...بعد أن ينشئ المولى عز وجل منه جسما وهو الكبش ......عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال - اذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار .أتى بالموت ملبيا .فيوقف على السور الذى بين أهل الجنة وأهل النار .ثم يقال = يا أهل الجنة .فيطلعون خائفين .ثم يقال = يا أهل النار فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة .فيقال لأهل الجنة وأهل النار = هل تعرفون هذا ؟ فيقول هؤلاء وهؤلاء = قد عرفناه هو الموت الذى وكل بنا فيضجع فيذبح ذبحا على السور .ثم يقال = يا أهل الجنة خلود ولا موت .ويا أهل النار خلود ولاموت - صحيح -الترمذى برقم 2557- صحيح الجامع للألبانى برقم 8025-........وقال رسول الله صل الله عليه وسلم - يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح ....الى أن قال = ثم قرأ رسول الله صل الله عليه وسلم - وأنذرهم يوم الحسرة اذ قضى الأمر وهم فى غفلة وهم لايؤمنون - متفق عليه رواه البخارى ومسلم برقمى 4730- 2849- ..............فهذا الكبش والاضجاع والذبح ومعاينة الفريقين حقيقة لا خيال ولا تمثيل ......فان الله تعالى ينشئ من الموت صورة كبش يذبح ......كما ينشئ من الاعمال صورا يثاب بها صاحبها ويعاقب ..........والله تعالى ينشئ من الأعراض أجساما تكون مادة لها وينشئ من الأجسام أعراضا .....كما ينشئ سبحانه من الأعراض أعراضا ومن الأجسام أجساما ........فالأقسام الأربعة ممكنة مقدورة للرب تعالى ........ولا يستلزم جمعا بين النقيضين .ولا شيئا من المحال ...اذن فلال حاجة الى تكلف من قال = ان الذبح لملك الموت .فهذا كله من الاستدراك الفاسد على الله ورسوله ........ومن التأويل الباطل الذى لايوجبه عقل ولا نقل ...وسببه = قلة الفهم لمراد رسول الله صل الله عليه وسلم من كلامه .....فظن هذا القائل = أن لفظ الحديث يدل على أن نفس العرض يذبح .......المراجع ..التفسير القيم ..جلاء الأفهام ..وغيرهما ..
الله -.ولكن الحق أن الله تعالى ينشئ من الأعراض
أجساما ويجعلها مادة لها ....... كماورد فى صحيح
مسلم - عن رسول الله صل الله عليه وسلم قال- تجئ
البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان
..الحديث- ....رواه مسلم برقم 804-..........وكذا مارواه
أحمد - ماتذكرون من جلال الله - من تسبيحه وتحميده
وتهليله ؟ يتعاطفن حول العرش لهن دوى كدوى النحل .يذكرن بصاحبهن - .برقم 17898-....وكذلك ما رواه أحمد عن قوله صل الله عليه وسلم فى عذاب القبر ونعيمه للصورة التى يراها المقبور فيقول = من أنت؟ فيقول أنا عملك الصالح - وأنا عملك السئ -برقم 18063-..........وهذا حقيقة لا خيال ..ولكن الله تعالى أنشأ للمؤمن من عمله صورة حسنة .وللفاجر من عمله صورة قبيحة ......فالموت يموت على الحقيقة يوم القيامة ...بعد أن ينشئ المولى عز وجل منه جسما وهو الكبش ......عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال - اذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار .أتى بالموت ملبيا .فيوقف على السور الذى بين أهل الجنة وأهل النار .ثم يقال = يا أهل الجنة .فيطلعون خائفين .ثم يقال = يا أهل النار فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة .فيقال لأهل الجنة وأهل النار = هل تعرفون هذا ؟ فيقول هؤلاء وهؤلاء = قد عرفناه هو الموت الذى وكل بنا فيضجع فيذبح ذبحا على السور .ثم يقال = يا أهل الجنة خلود ولا موت .ويا أهل النار خلود ولاموت - صحيح -الترمذى برقم 2557- صحيح الجامع للألبانى برقم 8025-........وقال رسول الله صل الله عليه وسلم - يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح ....الى أن قال = ثم قرأ رسول الله صل الله عليه وسلم - وأنذرهم يوم الحسرة اذ قضى الأمر وهم فى غفلة وهم لايؤمنون - متفق عليه رواه البخارى ومسلم برقمى 4730- 2849- ..............فهذا الكبش والاضجاع والذبح ومعاينة الفريقين حقيقة لا خيال ولا تمثيل ......فان الله تعالى ينشئ من الموت صورة كبش يذبح ......كما ينشئ من الاعمال صورا يثاب بها صاحبها ويعاقب ..........والله تعالى ينشئ من الأعراض أجساما تكون مادة لها وينشئ من الأجسام أعراضا .....كما ينشئ سبحانه من الأعراض أعراضا ومن الأجسام أجساما ........فالأقسام الأربعة ممكنة مقدورة للرب تعالى ........ولا يستلزم جمعا بين النقيضين .ولا شيئا من المحال ...اذن فلال حاجة الى تكلف من قال = ان الذبح لملك الموت .فهذا كله من الاستدراك الفاسد على الله ورسوله ........ومن التأويل الباطل الذى لايوجبه عقل ولا نقل ...وسببه = قلة الفهم لمراد رسول الله صل الله عليه وسلم من كلامه .....فظن هذا القائل = أن لفظ الحديث يدل على أن نفس العرض يذبح .......المراجع ..التفسير القيم ..جلاء الأفهام ..وغيرهما ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق