كتبت عنها الكثير ..... وكتب عنها الشعراء والعشاق اكثر ........ويمكن ان
نتزيد ان عمان التي كانت في اوقات ما ليست بعيدة ، مدينة تسمح بتزاوج
وإشتراك الحضرية بالبدوية والريفية في ديمقرافية متوازنة ، كانت جبالها
السبعة المتربعة بجلال وعمق وكبرياء الأوطان ، تزهو بالكثير من خضرة
ربيعها وأصيافها وتغتسل بماء نهرها ( سيلها) كما الجميلات اللواتي يغتسلن
ويغسلن آثامهن على اطراف هذا السيل الذي يتمطى بتكاسل عبرها ، مخترقاً وهدة اقصى شمالها الى نهاية جنوبها الغربي ،
لم تكن الحياة بها قاسية مستعصية وغير جديرة بأن تُعاش ، اناسها كانوا بسطاء في كل شئ ،ملابسهم ، وسائل وأنماط عيشهم ، بساطة مساكنهم ، وحتى طرائق تفكيرهم ،وطموحهم ، وعلاقاتهم مع مجتمعهم والمجتمعات الأخرى .
كانت عمان تتحول قليلاً قليلاً من معبر او ممر آمن من بلاد الشام وفلسطين الى البلدان الأخرى المجاورة ايام كان المارون بها يحبون البقاء ويستقرون ، حتى اصبحت جذابة لكل الغرباء والباحثين عن الأمن والإستقرار عندما فتحت اذرعها واحضانها الى الجاليات الأولى من اهل بخارى والتركمان والأرمن والشركس والشيشان ، وأفردت اريحيتها وتهليها بعدئذ لهذا الخليط الهائل من الجنسيات الأخرى عربان واعاجم ، الذين سُمح لهم في تلك الأيام ان يتملكوا الكثير الكثير من اطيانها وحتى بعض من كامل جبالها بأبخس الأثمان وبصورة غير مقطوعة ولا ممنوعة ،حتى وصلت الأمور ببعض من باعوا ملكيتهم في وطنهم الى الغرباء ان يعودوا ليعملوا عمالاً بالأجرة عند ضيوفهم من اشتروها ! الذين اصبحوا بعدئذ إقطاعيين وُملاك ! في انقلاب وإنفلات عجيب .
تلك هي عمان ..... التي يتقارب عديد سكانها هذه الايام الى اكثر من مليوني نسمة ، يسكنها الغالبيةالعربية والأجنبية ، المختلفةُ جنسياتهم الذين تعربوا وهم اليوم يتملكون ويعملون ويتمتعون بشرف المواطنة والإقامة والحريات العامة ، استقروا بها على مبدأ من دخل بيت ابو سفيان فهو آمن ، وكان كل اردني منذ مطلع تاريخ الأردن ابو سفيان وكان الأردن وعمان بيوت ابو سفيان . وكبر هذا البيت وترامت مساحاته وامتدت الى السفوح والوديان والهضبات المجاورة ، وطغى الإعمار على كل المساحات ،حتى لم يبق ثمة من اماكن كافية لمشاتها .....وجف نهرها .... كما جف نهر بردى ، وجفت انهار الخير في ( تنزل عقوبة السماء على كل منابع الماء ! ! ...... ومضت الأيام حتى هلت على عمان والأمة العربية سنوات الغضب هذه التي نعاني من عنتها ! حيث اصبح الأردن (وعمانه ) الجميلة الوادعة ، المكان الآمن الوحيد في هذا الشرق العربي المتفجر ، تدفقت موجات المهاجرون او المُهْجرون الى ارضه الوادعة الآمنه يطلبون الأمن والحياة ، يحتمون بإهلها وجيشها ، المعتادون على احتضان الضيف وتكريمه ، وإستجارة المظلوم وإنصافه ..... امتلأت مدن الأردن بالهاربين من ويلات الحرب في بلاد الشام ، وكان نصيب واقدار عمان ان يتسع صدرها واخواتها المدن الأخرى ، لأبناء العروبة الهاربين من اليمن وليبيا ليضمدوا جراحاتهم ويقاسموهم لقمة العيش وقطرات الماء الشحيحة ....... تلك هي عمان . وهؤلاء هم الأردنيون الذين كانوا وما يزالون يؤثرون الغير عن النفس في مشاركة وحماسة قل نظيرها .
لم تكن الحياة بها قاسية مستعصية وغير جديرة بأن تُعاش ، اناسها كانوا بسطاء في كل شئ ،ملابسهم ، وسائل وأنماط عيشهم ، بساطة مساكنهم ، وحتى طرائق تفكيرهم ،وطموحهم ، وعلاقاتهم مع مجتمعهم والمجتمعات الأخرى .
كانت عمان تتحول قليلاً قليلاً من معبر او ممر آمن من بلاد الشام وفلسطين الى البلدان الأخرى المجاورة ايام كان المارون بها يحبون البقاء ويستقرون ، حتى اصبحت جذابة لكل الغرباء والباحثين عن الأمن والإستقرار عندما فتحت اذرعها واحضانها الى الجاليات الأولى من اهل بخارى والتركمان والأرمن والشركس والشيشان ، وأفردت اريحيتها وتهليها بعدئذ لهذا الخليط الهائل من الجنسيات الأخرى عربان واعاجم ، الذين سُمح لهم في تلك الأيام ان يتملكوا الكثير الكثير من اطيانها وحتى بعض من كامل جبالها بأبخس الأثمان وبصورة غير مقطوعة ولا ممنوعة ،حتى وصلت الأمور ببعض من باعوا ملكيتهم في وطنهم الى الغرباء ان يعودوا ليعملوا عمالاً بالأجرة عند ضيوفهم من اشتروها ! الذين اصبحوا بعدئذ إقطاعيين وُملاك ! في انقلاب وإنفلات عجيب .
تلك هي عمان ..... التي يتقارب عديد سكانها هذه الايام الى اكثر من مليوني نسمة ، يسكنها الغالبيةالعربية والأجنبية ، المختلفةُ جنسياتهم الذين تعربوا وهم اليوم يتملكون ويعملون ويتمتعون بشرف المواطنة والإقامة والحريات العامة ، استقروا بها على مبدأ من دخل بيت ابو سفيان فهو آمن ، وكان كل اردني منذ مطلع تاريخ الأردن ابو سفيان وكان الأردن وعمان بيوت ابو سفيان . وكبر هذا البيت وترامت مساحاته وامتدت الى السفوح والوديان والهضبات المجاورة ، وطغى الإعمار على كل المساحات ،حتى لم يبق ثمة من اماكن كافية لمشاتها .....وجف نهرها .... كما جف نهر بردى ، وجفت انهار الخير في ( تنزل عقوبة السماء على كل منابع الماء ! ! ...... ومضت الأيام حتى هلت على عمان والأمة العربية سنوات الغضب هذه التي نعاني من عنتها ! حيث اصبح الأردن (وعمانه ) الجميلة الوادعة ، المكان الآمن الوحيد في هذا الشرق العربي المتفجر ، تدفقت موجات المهاجرون او المُهْجرون الى ارضه الوادعة الآمنه يطلبون الأمن والحياة ، يحتمون بإهلها وجيشها ، المعتادون على احتضان الضيف وتكريمه ، وإستجارة المظلوم وإنصافه ..... امتلأت مدن الأردن بالهاربين من ويلات الحرب في بلاد الشام ، وكان نصيب واقدار عمان ان يتسع صدرها واخواتها المدن الأخرى ، لأبناء العروبة الهاربين من اليمن وليبيا ليضمدوا جراحاتهم ويقاسموهم لقمة العيش وقطرات الماء الشحيحة ....... تلك هي عمان . وهؤلاء هم الأردنيون الذين كانوا وما يزالون يؤثرون الغير عن النفس في مشاركة وحماسة قل نظيرها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق