(!!!....عزف علي شفير الوجع ....!!!)
منذ ..
صغري...
وأنا أقرأ ....
أبجديات الحب .....
وعجائب اللغه ومفرداتها.....
فكانت ليالي الكلم تستهويني.....
كنهدى ألأم عند غياب طفلها الرضيع...!!!!!
ويوم ...
أن بليت ( بها )....
كان ماء فكري وعشقى....
مغموس فيه صدق احساسي....
وأمنت أن الموت والجنون مشتركان ....
في الحفاظ علي طهارة العقل والقلب .... !!!
يوما....
كانت تأملاتى...
وكثيراً من أحلامى ...
تنجرفان الي الهاويه.....
وكنت اعانق احلامى على....
ظناً ان تدركني الحقيقة يوماً ما....
بعد ان خلعت جلباب الخيبة والفشل !!!!!
وظننت ...
جهلا أن الحقيقه ...
قاب قوسين أو أدنى ....
وتضرعت إلى من شق البصر ....
وزرع في قلبي من الحياة نبض....
أن تكون تأملاتى و أحلامي بها حقيقة ....
وأن يكون لي منها ومعها سعادة ومستقر..!!!
فتسلقت ....
سلم الدعاء ...
بعد ان عانقت ....
غيمة التذلل والرجاء ...
وظللت ممتسلا رافعاً أكفي .....
الي باسط الارض ورافع السماء ....!!!!!
ولما لا ....
وهي من كانت..
بارقة أملٍ تنمو معها ..
احلامى حلما تلو الاخر ...
فنموووت علي ذلك الأمل ....
على أمل أن يتحول الألم الى أمل ....
فأتهموني بالجنون لأنى أهذي و بالوهم لأني عاشق!!!!
اواه ....
ياقلبا .....
اكنت تري ....
ماليس له وجود.....
وتحلم بماليس له مكان....
ياوجع الأشياء في صخب القلب .....
وياويلي من غيااااب بعيد رجوعه......
ومن صبر قل في الطريق اليه رفاقه !!!!!
كنت ....
أعلم يقينا ....
انها تذهب بى ....
الى غيبوبة حب .....
وشراب جنون وسُكْر روح !!!!
فمزقت....
من الروح استارها....
وزرعتني على شفيرشريانها......
وسقتنى ماء الروح زادا لطريق يأخذنى اليها !!!!!
ولكن ....
عندما استبيح....
الحب انتحرت أشياؤه.....
ولم يتبقى إلا صفير الجدب....
فقيّضت في معالمي بؤس الماضي....
فكتبتها بين غياب الجسد وحضور الروح !!!!!!
وعزفتها....
سيمفونية جسد.....
أوشمت برائحة قلب.....
وحملت اوتارها وعرجت.....
إلى سمواتها الأخيرة كمعجزة وصال.....
لموسيقى تنأى اجتراح القلب ترتل مرثية وجع!!!!!!
أنتهى....
العزف ......
وصرخ صمتي....
بعد ان غابت شمس الجسد.....
لك الله يا أنا تتنفس عشق حارق.....
أغيب الأن ليبقى صوت صدى صمتي ......
عوووووووووووووووووووووووووده للحيااااه !!!!
الكاتب
مدحت ابو المجد
8 أكتوبر 2014

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق