واقف جنب الساعه
وكأنه بيشتكى حالُه
وعينة على الشماعه
وصورة أم عيالُه
بيقلب فى ذكرياتُة
وبيفتكر إللى فاته
وبيتلح عليه أهاته
يرجع يوصل أماله
ويفوت ليل الوى
وترك الهمووووووم
وعاد للنوووووووم
وفجأه طقت براسه
لازم يعمل شى
جاب الشمعه
مسك الولاعه
وهم يقدها
النور راح جى
حط الشمعه
جنب الولاعه
وخاف يفقدها
لو راح الضى
وفى وسط همومه
قام من نومه
يلملم فى هدومه
ويقول لوطنه ياوطنى
خلاص أنا جى
حضن أم عيالى
ماغاب عن بالى
وعايش فى خيالى
وضميرى الحى
وساب الساعه
وفضىَ الشماعه
ونسىَ الولاعه
ودموع الشمعه
نزلت كالمى
آااااه نزلت كالمى
آااااه نزلت كالمى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق