اعلان

الأحد، 19 أبريل 2015

عجبا ايها الزمن كلمات ايمن غنيم

عجبا ايها الزمن
متى سيكون لى قسطا من حياة امنه ومتى ترتسم بسمتى وجهى وتعلو ضحكاتى لتؤنس وحشة هذا العالم .ومتى سيكون لسفينتى مرفا بعد تلاطم وهياج موج اضحى يهلهل تماسكى ويمزق اشلائى ويدمر كيانى .
عجبا ايها القدر
منحتنى قوة خارقة استطيع ان اجابه بها عنفوان وشراسة بشر وغلظة احقادهم ،ولم اعى هذه القوة فى صداها ولم تمنحنى قلبا يخاف على مشاعرى ويلملم شتاتى ويمنحنى ثقة بما هو قادم .
عجبا ايها القدر
ان كل مااكتنزته من حب وعطاء واحتواء للبشر من حولى فى زمن ماتت فيه روح الحياة وفى ايام تقبحت ببصقات البلهى ومعتنقى المجون
وفى ليالى صماء جوفاء من رحمات .مظلمة رغم الاضواء المتناثرة عبر جدران واركان عالمى ،اجد نفسى وحيدا يتيما حزينا ،اجد نفسى اعزل ولا يوارى ضعفى وجسدى غير اكذوبة اخال انها تحجبنى عن عيون العالم .
نعم اصبح الان ماهية الايمان بمعايير قد يجعلها البعض هو الكفر بعينيه واصبحنا ننادى بها فى عالم اصم مبهم وكانك غريب عنه .والغريب اننى كل يوم اتشبس بمعنى يصبح سرابا لا حقيقة فيه .واصبح اسير فكر عقيم لا جدوى به ، يجابهنى بمعانى مضاده لكل مااحمله.
وكان الناس اسقطوا من حساباتهم الحب .وادركوا بان الحياة حلبة صراع والغلبة لمن ينتصر فيها .ويثبت انه الاجدر والاقوى .وكان الناس يتربصون لكل فضيلة لكى تختنق بداخلنا ويلفظ الخير انفاسه فى خضم ومعترك وزحام شرور انفسنا .اين المهرب اذن ؟؟
ولا نستطيع ان نقفز من فوق جدران حيائنا .ولا نستطيع ان نخون عهودنا .اين المهرب اذن ؟؟ من انفسنا والتى تهلهلت ودميت ومات فيها احساس الحياة مريرا وكيف لقاء انفسنا من جديد .بعد ما شيعت فضائلنا وتحولت الى كومة من قصاصات ورق بالى غير مجدى .
يادنيا استشعرى الامنا واشعرى يوما بصياحاتنا وصراخاتنا التى دويت فى اجوائنا ولم يسمعها حتى من يقترب منا .
اعترف
بانى غبى غبى غبى .لانى مازلت اذكر الحب فى مرماى. واذكر الحب فى مسعاى واعيش لحظات صدق مابين اطلالى ، والملم من بقايا عمرى عمرا حتى اعيش لان الامل مازال يدب فى قلبى فى ان اجد نفسى يوما.
كاذب من يشعر لحظة امان فى ظل غوغائية الحياة .كاذب من يخال انه يحطم اسوار فقره وحزنه وتعاسته فى ظل حياة ارهقتنا وتتوعد بنا وتسخر منا ،سخرية تذوب فينا احساس العطاء وتمسخ بوجوهنا .وتسدل ستائر الامل فى البهجة او حتى سعادة ماجنة .وتحول بيننا وبين ضوء مشرق يضئ لنا الطريق .فتجد نفسك عابسا متجهما .
عذرا
ان كنت قد ظننت ان هناك مايستطيع قراءة مابين سطورى ويدعم فكرى ويعيش هودجى واصبح بلا فكر و بلا حديث وبلا حياة وكانى جردت من كل هذه المعانى .
ااكون كالذى مات ولم يبقى منه سوى ذكرى ؟؟ وهل تستطيع الذكرى ان تبقى فى اذهان سامعيها ؟؟
ااكون هاذيا عندما ظننت انى ساعصف بكل الحمقى الذين ظنوا باننى لم ولن اكون ؟؟
ااكون يتيما بين اهلى وبلا نواة وبلا حياة ؟؟ رغم اننى الحياة .
ااكون كالذى يمسك هواء بيده فاصبح ماجنا عندما اعتقد انه يملكه ؟؟
ااكون كالذى حلم ياقظا بانه مازال هناك من يستحق البقاء ؟؟
ان كان موتى حق فساموت بداخل كل فرد ظننت انه احبنى .
ساموت بداخل كل مفردة تلفظت معانيها .
ساموت بداخل كل معنى لم يستحقه اصحابه
فترحموا جميعا على شخص يحتضر بفضائله ويعيش بخيلائه .
كلمات ايمن غنيم

ليست هناك تعليقات: