منذُ يوم غيابك عني ولم تهناء في البعاد جفوني
سألني الليل عنكْ..فاسألت عنكِ تلك الشجوني
.طال البعاد وساد الظلام مدينتي
فسألت نفسي ما عساكِ تكوني
أين أنت خلودي؟..بل أين الفنوني
أهاج الشوق في صدري حنيني..بل وأشعل ظنوني
فاسيرته أبحثت عنك في ربا الارجاء...بشوقً جنوني
لعلي يوماً أهتدي ولو صدفة لتلك الفنوني
فكم إشتاقت إلي رؤيتك كل أضواء عيوني
وكم رودني طيفك هناك حيث مهد السكوني
إسألي الليل عني..كيف أمسيت بكِ مفتوني
.وكيف أصبحت في بعادي اليوم عنكِ مجنوني
.ايها الليل البهيم المترنح..في مهد الشجوني
.كفا ماكان بالأمس...وترفق بقلبي فيما يكوني
لقد عذبني الغياب...وأصبح الجرح في صدري مدفوني
مالي أرا اشباح الحزن تحتل مدينتي بالجرح المئفوني
لقد سئمت وسوس الهوي....ومللت من تلك الظنوني
لا تحاكيني في ميلاد الهوي عما صاره..وعما سيكوني
.فمازلت هناك انتظركِ في وحدتي في لهفتي وجنوني
أحمد عبد الرحمن صالح أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق