قصيدة / سيدتي/ بقلم الشاعر مؤيد علي حمود/
طابت أوقاتُكِ سيدتي
كيف الحالُ وكيف الصحة
تشتاقُ لزفراتِكِ رئتي
وكأنّ بأنفاسِكِ فُسحةْ
كم تسعى لحديثِكِ شفتي
روحكِ ماأجملها مٓرِحةْ
أطلقتُ لأفقًكِ أجنحتي
فانطلقتْ بسمائِكِ فٓرِحةْ
فٓنٓمٓتْ في فجوةِ أمنيتي
حُرقةُ قلبٍ تُذكي جُرحا
إغراؤكِ أنعشٓ ذاكرتي
فانبرتْ النبضاتُ الوقِحةْ
روحي وحياتي ،فاتنتي
حُبُّكِ من قلبي لايُمحى
يازهرة عُمري ،مُلهِمتي
أذكُرُكِ ليلاً أو صُبحا
سيدتي أنتِ لقافيتي
ولأبياتي لُغٓةٌ فصحى
سيدتي بُعدُكِ مشكلتي
في قُربِكِ كم أهتفُ مرحى


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق