متى..؟
قدرى المعلَّقُ بين أوراقِ الخريفِ الذابله
لو تَرْفِـقينَ بحالها
وتُعَمِّدينَ بماءَ عينيك الدفوقةِ.. جَــدْبَ صفصافىْ الحزينْ؟
لتقوم أوراقى..
وتضرب ألفَ ساقٍ ناهله
................
وإلى متى..سيظل قلبى خافقا..متضرعا...؟
وإلى متى سأظلّ أسألُ طيفَها الذى لا أعلمه؟
وإلى متى يتكفّلُ الصمتُ الرهيبُ..
يجيبُ عنها فى سكونْ
وأبيتُ يصفعنى الغضبْ
وأقول أنساها لتنسانى الشجونْ
وأعود....
يغرينى بصفحٍ من لدنْ قلبٍ أحسَ بقلبها..
ورآهُ ..ثم جَلاهُ ..ثم حواهُ..
حتى حَقّقهْ
وسؤالها يبقى مُطّلا كلَّ حينْ
حتى متى ستظل أوراقى الحزينةُ مورقه..
والماءُ موقوفٌ بكفٍّ ما تزال الحارقه...؟
.........
لو تَرْفِـقينَ بحالها
وتُعَمِّدينَ بماءَ عينيك الدفوقةِ.. جَــدْبَ صفصافىْ الحزينْ؟
لتقوم أوراقى..
وتضرب ألفَ ساقٍ ناهله
................
وإلى متى..سيظل قلبى خافقا..متضرعا...؟
وإلى متى سأظلّ أسألُ طيفَها الذى لا أعلمه؟
وإلى متى يتكفّلُ الصمتُ الرهيبُ..
يجيبُ عنها فى سكونْ
وأبيتُ يصفعنى الغضبْ
وأقول أنساها لتنسانى الشجونْ
وأعود....
يغرينى بصفحٍ من لدنْ قلبٍ أحسَ بقلبها..
ورآهُ ..ثم جَلاهُ ..ثم حواهُ..
حتى حَقّقهْ
وسؤالها يبقى مُطّلا كلَّ حينْ
حتى متى ستظل أوراقى الحزينةُ مورقه..
والماءُ موقوفٌ بكفٍّ ما تزال الحارقه...؟
.........
...شعرى..محمد أبو زهرة..
31-3-2015
كراديس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق