اعلان

الأحد، 5 أبريل 2015

فَما بكَ أياقلبي تنُوحُ فَقدأَضنَاك النُّواحُ بقلم الشاعر عبد الرحيم الهيكي

فَما بكَ
أياقلبي تنُوحُ
فَقدأَضنَاك
النُّواحُ
وما مِن طَبيب لكَ
يُطببُ منكَ الجرَاح
فِيا ليتَ الأَقدارَ ؟ لَكَ
يكونّ منهاالدواء
حتّى تشفَى
الرّوحُ عنْ النُواحُ
والفُؤادُ يكُونُ كا زهرةَ
لَها الضِّياء
فياليت التُّراب
يُنسّيني دَقَّاتُ
لفُؤَاد بات
على الأَبعَادِ
يُغردُ كانشيد منهُ باتَ
ألاذلال كالشمْس
لها الضّياء لاحَ
عبد الرحيم

ليست هناك تعليقات: