اعلان

الأحد، 19 أبريل 2015

قصيدة بعنوان / عُش عاشقاً / بقلم الشاعر مؤيد علي حمود

عُشْ عاشقاً أو مُتْ وأنتَ عشيــقُ
بينَ الحنايــــا يحتويكَ حــريــــقُ

مابالُ قلبِــكَ بالضــلـــوعِ مُكبـّـلٌ
أفلا يَعيــرُ جنــاحَــكَ التحــلـيــقُ

أدمنتَ حسراتَ الأســى بأذينِـــهِ
كــي ينتشي ببطينِـــهِ التـمـزيــقُ

ياصاحبي ماذا تُريدُ بــفـــرقَـــةٍ
تبّــاً لِـمن يجتاحُــهُ التـــفــريـــقُ

أثملتَ في حُسنِ الحديثِ مشاعري
مَعَكَ الحديثُ مؤثِـــرٌ ورقـيـــقُ

فلكَ الزهورُ الحمرُ تهمُسُ بالندى
ويفوحُ منها عِطرُها ورحـيــقُ

قلْ لي برَبِكَ ما الحياةُ بأسرِها
لو لم يَلِجْ بيـــنَ الحياةِ رفيـــقُ

يهديكَ غمزات الرنا من طرفِهِ
فوقَ الثنايا يستفيقُ بـــريـــقُ

تتعثرُ الخطواتُ عندَ مسيرها
ينتابُها خوفٌ كــذلكَ ضيـــقُ

في الحُبِّ لو ضَلَّ المسارِبَ عاشِقٌ
لاينطوي  دربٌ لهُ  وطريـقُ

نَفَسي تَقَطّعَ في أرومةِ حسرتي
فصدى الرئاتِ زفيرُها وشهيقُ

ياعاشِقاً إرمِ الحِبالَ بغارِبٍ
واحزم ضلوعَكَ جاءَكَ المعشوقُ


ليست هناك تعليقات: