اعلان

الأحد، 5 أبريل 2015

دعوني بقلم / علي محمد علي عيد

دعوني فالجراح اشطان بئر يخطها عرمرم -
 فما اكاد اسد الا و فتح ما لا الملم -
 فهاك قلبي يهدخلفي و من امامي يدمدم -
 و الراس باسقة الى العلياء وما احنيت ولم تحطم -
 فيا اولي الابصار قولوا هل لها نصر؟ ام اني الذي يهزم -
 خشاها بشطن فصولوا و جولوا فكلها يتفصم -
 و ان كانت بي الدما تسيل فبطهر و الرجس من لحومها يتولم - طوبى لمن صبرعلى بلاءها والويل لمن فوقها يتقمم

ليست هناك تعليقات: