المنبود
توقيع الشاعر الدكتور محمد ازلماط
المنبود. .مدقع فقرا..
فبركته. . اخلاقيات التضاد..والانشقاق. .
من رحمها. .تبلور الشر..
وبدأ ..ضياء برقه يشعشع. .في الفجاج. .في
البقاع..
يصافح المروج بدوي الرعود. .
يضغضغ الجماجم..ويواسي الفراخ ويحتويهم. .
بالتكافل. . وبالتازر. .
ليكفر عن ما اقترفته عصاه..من همجية..
أمام تأنيب الضمير ..
وما بقي من المنبوذين. .
بين الطرد.. واللجوء..
بين الاستبعاد. .والاستعباد..
متوحدون مع خالقهم. .
متفاعلون مع بيئتهم..العنيدة.. القاسية..القاهرة..
متنقلون من مغارة إلى مغارة..
وإن تبدل الفضاء بالفضاء. .
فالليل سرمدي راخي. .سدوله. .
لم يك. .// مستغربا..إن يظل المنبوذ شقيااا. .##
مثيرا الشجن الحزين..
يثير الجدل. .و التأمل. . في شقاوة. .
تكسبه. . النخوة.. وعزة النفس..
## وفي عيون البراهمة. .##
تكسوه المذلة ..والحقارة. .#$€¥#
---!!؟؟ منبوذ يتكدس فوق منبوذ. .//
يشكل حزام البؤس..ينتظر رحيله..
وقلبه يرتجف ذعرا وفزعا. .
ووجنتاه تتشقق من ملوحة الأمطار الهائلة من
جنونه. .
فالاوطان تلفث أبناءها.. ويصبحون منبوذين!!؟؟
.....فترى سيل المنبوذين تلو الآخرين. .
يهرولون إلى المجهول..!!؟؟
يطاردهم الليل. . وتنطفيء النجوم..
وتبتديء سلسلة الأحزان. .والشتائم. .
واللجوء إلى ساحة الاغتراب..
؟؟..!! ويبزغ سياط الحجاج..
مواصلا. .قطف الأعناق المنبوذة..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق