وليد الرفاعي
معاد الجوهر
=========
__ باذخ الحجج ___
----------------------
ممََّا أنتَ اّتْ .....!
مِنْ اليأس إلى النِسيَانْ
للنَار في الضلوُّعِ صَوَّاعِدَ
ألاَ لَيتْ الوَّفاء لَكَ أجدىَ
ثَمََّةَ نُبؤةٌ لَا مََّلَاذَ
مِنْ هُمُومِ العَاشّقِينْ
نَعْشٌ لِلحُبْ ........
أإن كَالقَدَرِِ المُنْزَلِ
كُنْتَ هَواً مََّا حَلَ بِكَ الأنْ
خَاوِي الْوِفَاضِ الأَعْزَلِ
مِنْ لؤلؤك الوََّاعِد أَبْني
لنََّا بيتَاً عِنْدَ البَابِ كَمََّا يَرقُبْ
الوََّهمُّ أَرقُبُ أن تََّأتِي
أأنْتَ أم أنََّا أنْتْ ........!!
فَلَا أنََّا مِنْكَ .. ,ولا أنْتَ مِنْي
يَا مَنْ غَدرََّاً طَعَنْتَ الهَوَى
**
ألقََّاك في مََّأتّم الأشوَاق
ويْحَكَ تَقوُّل الأوََّل
والحُبْ لَمّ يُقْفَل
مَا زَالْ الغَرََّام
عَمََّا تَغَفَلْ !؟
مَاذََّا تَمََّنيتْ ,وَلمّ أفْعَل
**
بينَنَا المَوُّعُود ..
عَمََّرتُهُ بَاذِخٌ غَمََّرتَهُ
بزَائِفَاتِ الوُّعُودِ مَاذَا دَعَاك !؟
فَكُل مَا قُلنَا ,ومَا لَمّ نَقُلْ فَقَد كَانْ
لِأَعوُّد أقوُّل كَيفَ تَآمَرتَ عَلَىَ حُبِّنَا
حِينَ ألفتَنِي في البدَايَات تأليفاً
كُنْتَ تَلقَانِي
تَمثيلاً متأنقاً جمبلاً
نَصَبْتُ فَوقَ النَجمََّ أُرَاجِيفَاً للخَيَال
عِنْدَ السَحَابِ القَاصي صَنَعتْ أُرجوُّحَتي
تُخبرُّني أنَّ زَمََّانَ الشَذّا زَمََّاني
وَردَاً على الشُرْفةِ .. والمّدخَلِ
جَوَاهرٌ تَكمُّنُ في مُقلَتَيَ ,ومَقْتَلي بالدُّموع
هَلْ لَكْ القُدرَاتْ مِنْ زَهَرَاتِ اللوزِ
تَتَنزَلْ معتذراً ....!؟
تَسَاقَطَتْ صَرعَىَ
قَدّ تَخجَل .....!
حَمَلتَ جُثْمَانَ الهَوى الأوَّل
معاد الجوهر
=========
__ باذخ الحجج ___
----------------------
ممََّا أنتَ اّتْ .....!
مِنْ اليأس إلى النِسيَانْ
للنَار في الضلوُّعِ صَوَّاعِدَ
ألاَ لَيتْ الوَّفاء لَكَ أجدىَ
ثَمََّةَ نُبؤةٌ لَا مََّلَاذَ
مِنْ هُمُومِ العَاشّقِينْ
نَعْشٌ لِلحُبْ ........
أإن كَالقَدَرِِ المُنْزَلِ
كُنْتَ هَواً مََّا حَلَ بِكَ الأنْ
خَاوِي الْوِفَاضِ الأَعْزَلِ
مِنْ لؤلؤك الوََّاعِد أَبْني
لنََّا بيتَاً عِنْدَ البَابِ كَمََّا يَرقُبْ
الوََّهمُّ أَرقُبُ أن تََّأتِي
أأنْتَ أم أنََّا أنْتْ ........!!
فَلَا أنََّا مِنْكَ .. ,ولا أنْتَ مِنْي
يَا مَنْ غَدرََّاً طَعَنْتَ الهَوَى
**
ألقََّاك في مََّأتّم الأشوَاق
ويْحَكَ تَقوُّل الأوََّل
والحُبْ لَمّ يُقْفَل
مَا زَالْ الغَرََّام
عَمََّا تَغَفَلْ !؟
مَاذََّا تَمََّنيتْ ,وَلمّ أفْعَل
**
بينَنَا المَوُّعُود ..
عَمََّرتُهُ بَاذِخٌ غَمََّرتَهُ
بزَائِفَاتِ الوُّعُودِ مَاذَا دَعَاك !؟
فَكُل مَا قُلنَا ,ومَا لَمّ نَقُلْ فَقَد كَانْ
لِأَعوُّد أقوُّل كَيفَ تَآمَرتَ عَلَىَ حُبِّنَا
حِينَ ألفتَنِي في البدَايَات تأليفاً
كُنْتَ تَلقَانِي
تَمثيلاً متأنقاً جمبلاً
نَصَبْتُ فَوقَ النَجمََّ أُرَاجِيفَاً للخَيَال
عِنْدَ السَحَابِ القَاصي صَنَعتْ أُرجوُّحَتي
تُخبرُّني أنَّ زَمََّانَ الشَذّا زَمََّاني
وَردَاً على الشُرْفةِ .. والمّدخَلِ
جَوَاهرٌ تَكمُّنُ في مُقلَتَيَ ,ومَقْتَلي بالدُّموع
هَلْ لَكْ القُدرَاتْ مِنْ زَهَرَاتِ اللوزِ
تَتَنزَلْ معتذراً ....!؟
تَسَاقَطَتْ صَرعَىَ
قَدّ تَخجَل .....!
حَمَلتَ جُثْمَانَ الهَوى الأوَّل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق