كاتـــــم الأســـــــرار
ـــــــقلمـــــــــــــــ
شيــــرانــ الكــــرديــــ
قُـل للـ عيانِ يا كاتمَ الأسرارِ ....
سِـرُكَ منْ أسرارِ البحارِ ....
عانقـتهُ الأمواجُ وسرحتْ به بعـيداً عن النوارسِ و القبطانِ .........
فأحفظ السِرَ ولا تشي به و ألقْـهِ بـ الأعماقِ .....
وارسمْ طريقَ الوفاءِ بـ لآلئٍ في جوفِ المحارِ .....
وفي حُمرةِ المرجانِ ......
سركَ يجدل مع النسمات خيوط بريقها وفاء الشموسُ
فلا تنسى يوماً الأشراق أتحسسُ وفاؤها حتى من وراء الغيوم ……
يا صاحبي أكتم السر فأنت و أنا واحد أن أفشيتهُ كلانا في العراء …..
يا قاطن الفؤاد أسكنتك أغلى الأماكن لا تدع جدرانه تتصدع بقلة الوفاء ……
والله لو خيروني لأخترتك هكذا علمني الوفاء...
أهديتكَ سري فكن كالبئر بعمقهِ ولا تسلط عليه الغرباء فيجف ماؤه ……
على شرفات وفاء الألوان …….
تباهت حروفٍ بعشقها فتجلت و أنارت و أقتبصت الوهج من عيونكَ
يا كامل الأوصاف القلبُ عشقَ و ليس لي عليه بسلطان
والعيون تراخت من الغزل و الهيام عشقتك عشق الأوطان …….
فلا تلوموني ولوموا عشقي الملون بنورِ الوفاء ……..
تداعى الكلام و تدلت الحروفُ كالثمارِ الناضجة
عندما سمعتُ منكَ خفقات تنادي بلا حروف
ترسل خيوط الوفاء كجديلةٍ تعانقُ بعضها البعض
أيقنت أنه العشق الأبدي وسرهُ حروف الوفاء ……..
يا من أحييتني بالهمساتِ الا تدري دواء القلوب
عطر يجول بين طياتهِ فيختلطُ بصوتِ النبضات
لا تعلم من أين يأتي النبضُ فكل أرجاء الروح و النفس والجوارح
تنبضُ بلغاتٍ مختلفةٍ لكلٍ منها لغتها
ويجمعهم عشقٌ واحدٌ عشقٌ لهُ من الوفاء ثوب لا يبدله عبر السنين ….
.و مهما طالت الأجال...
سري هو روحي …..
فلا تنتزعها مني في الأفشاء …
منذ متى و كان سري سلاحاً تحاربني به
ألم تتعلم فنونَ الحربِ و أخلاقها حربُ الشجعان
فطعن الظهرمن صفات الجبناء …..
يا عاشقة اكتمي سرك واسكنيه الأعماق ....
عندما تتلاقين معهُ أعطهَ المفتاح لكاتم الأسرار...
و صاحبي ابنة البحر ......
لونها من ألوانه صُبِغَتْ...
ألم تعلمي بلون الزرقة
غزلت شالها أما جدائل شعرها
فعشقتهُ الشموس وارسلتهُ على الشطآن...
نداء الحروف تعلن التعب أحيانا
فتتمايل لتسترخي على السطورِ فتصبح سطوراً من البريق و النقاء .......
سرُ البحار عاندَ أسرارُ الكونِ تباهى بسرهِ لأنهُ يجمع أسرار العاشقين...
سرُ الوداد أصبح للبحرِ عاشقٌ فيا بحر...
أنعم المسكن و اللقاء...
أنتَ المسكن لقلوبٍ عاشقةُ الهوى…..
فقل للعيونِ اسكني فسرك من أسرارِ البحار
فلولا دمعكِ لما كان للبحار
سرٌ و لا ماء تداعبهُ الأمواج
فهدئي شراعك فالهوى به كفيلٌ للأنتقال...
ـــــــقلمـــــــــــــــ
شيــــرانــ الكــــرديــــ
قُـل للـ عيانِ يا كاتمَ الأسرارِ ....
سِـرُكَ منْ أسرارِ البحارِ ....
عانقـتهُ الأمواجُ وسرحتْ به بعـيداً عن النوارسِ و القبطانِ .........
فأحفظ السِرَ ولا تشي به و ألقْـهِ بـ الأعماقِ .....
وارسمْ طريقَ الوفاءِ بـ لآلئٍ في جوفِ المحارِ .....
وفي حُمرةِ المرجانِ ......
سركَ يجدل مع النسمات خيوط بريقها وفاء الشموسُ
فلا تنسى يوماً الأشراق أتحسسُ وفاؤها حتى من وراء الغيوم ……
يا صاحبي أكتم السر فأنت و أنا واحد أن أفشيتهُ كلانا في العراء …..
يا قاطن الفؤاد أسكنتك أغلى الأماكن لا تدع جدرانه تتصدع بقلة الوفاء ……
والله لو خيروني لأخترتك هكذا علمني الوفاء...
أهديتكَ سري فكن كالبئر بعمقهِ ولا تسلط عليه الغرباء فيجف ماؤه ……
على شرفات وفاء الألوان …….
تباهت حروفٍ بعشقها فتجلت و أنارت و أقتبصت الوهج من عيونكَ
يا كامل الأوصاف القلبُ عشقَ و ليس لي عليه بسلطان
والعيون تراخت من الغزل و الهيام عشقتك عشق الأوطان …….
فلا تلوموني ولوموا عشقي الملون بنورِ الوفاء ……..
تداعى الكلام و تدلت الحروفُ كالثمارِ الناضجة
عندما سمعتُ منكَ خفقات تنادي بلا حروف
ترسل خيوط الوفاء كجديلةٍ تعانقُ بعضها البعض
أيقنت أنه العشق الأبدي وسرهُ حروف الوفاء ……..
يا من أحييتني بالهمساتِ الا تدري دواء القلوب
عطر يجول بين طياتهِ فيختلطُ بصوتِ النبضات
لا تعلم من أين يأتي النبضُ فكل أرجاء الروح و النفس والجوارح
تنبضُ بلغاتٍ مختلفةٍ لكلٍ منها لغتها
ويجمعهم عشقٌ واحدٌ عشقٌ لهُ من الوفاء ثوب لا يبدله عبر السنين ….
.و مهما طالت الأجال...
سري هو روحي …..
فلا تنتزعها مني في الأفشاء …
منذ متى و كان سري سلاحاً تحاربني به
ألم تتعلم فنونَ الحربِ و أخلاقها حربُ الشجعان
فطعن الظهرمن صفات الجبناء …..
يا عاشقة اكتمي سرك واسكنيه الأعماق ....
عندما تتلاقين معهُ أعطهَ المفتاح لكاتم الأسرار...
و صاحبي ابنة البحر ......
لونها من ألوانه صُبِغَتْ...
ألم تعلمي بلون الزرقة
غزلت شالها أما جدائل شعرها
فعشقتهُ الشموس وارسلتهُ على الشطآن...
نداء الحروف تعلن التعب أحيانا
فتتمايل لتسترخي على السطورِ فتصبح سطوراً من البريق و النقاء .......
سرُ البحار عاندَ أسرارُ الكونِ تباهى بسرهِ لأنهُ يجمع أسرار العاشقين...
سرُ الوداد أصبح للبحرِ عاشقٌ فيا بحر...
أنعم المسكن و اللقاء...
أنتَ المسكن لقلوبٍ عاشقةُ الهوى…..
فقل للعيونِ اسكني فسرك من أسرارِ البحار
فلولا دمعكِ لما كان للبحار
سرٌ و لا ماء تداعبهُ الأمواج
فهدئي شراعك فالهوى به كفيلٌ للأنتقال...
وفاء المَلَاكِ من سرها هاجَ البحرُ ووصلَ موجهُ للشطآنِ يداعبها...
لم يحتمل هواها فتصارعَ مع القبطان فهو الأخر يَعْرِفُ سِرِهَا ........
هل سَمِعْتَ آنين البحار...
من عمق سرها ترسلُ ذبذبات .....
تسمعها من هي لهُ عاشقة دلافين الصفاء و الوفاء
تتراقصُ برقصتها المشهورة ......
شرقية جميلةٌ حوريةُ البحار تملئ السلالَ بالمرجانِ
و المحار لونها أختذنتهُ من رونقِ اللألئ ....
و خجلها رمانٌ و مرجان...
أتعلم بسرِ ضحكة البحار؟….
كلماأاسررنا لها ضحكت تعلمُ أن ما زالَ هناكَ قلوبٌ عاشقة …..
أما سرُ الدموعِ فأسأل البحار؟….
فهي أعلم بآلامِ الفراقِ عند كل فراق
أمواجها لا تعرف الهدوء و لا الأستقرار
تراها هائمةٌ على وجهها يصلُ غضبها للشواطئِ وتعاندُ الربان .......
شيران دياب الكردي
19-4-2015
لم يحتمل هواها فتصارعَ مع القبطان فهو الأخر يَعْرِفُ سِرِهَا ........
هل سَمِعْتَ آنين البحار...
من عمق سرها ترسلُ ذبذبات .....
تسمعها من هي لهُ عاشقة دلافين الصفاء و الوفاء
تتراقصُ برقصتها المشهورة ......
شرقية جميلةٌ حوريةُ البحار تملئ السلالَ بالمرجانِ
و المحار لونها أختذنتهُ من رونقِ اللألئ ....
و خجلها رمانٌ و مرجان...
أتعلم بسرِ ضحكة البحار؟….
كلماأاسررنا لها ضحكت تعلمُ أن ما زالَ هناكَ قلوبٌ عاشقة …..
أما سرُ الدموعِ فأسأل البحار؟….
فهي أعلم بآلامِ الفراقِ عند كل فراق
أمواجها لا تعرف الهدوء و لا الأستقرار
تراها هائمةٌ على وجهها يصلُ غضبها للشواطئِ وتعاندُ الربان .......
شيران دياب الكردي
19-4-2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق