خ ا طــــــرهـــ
للمبد ــــــعه
يــوســــ ماجـــدهــ ـــف
سألت سيدة ماهذه الدموع ...
فقالت :
أنه الحنين ﻷيام مضت ...
أنه الشوق لضجيج أصواتهم ...
ومﻻء المكان لمشاكساتهم ...
عندما كنت افض الخصام بينهم ...
وها هما اﻷن تركوا أماكنهم ...
كبروا وأصبح لكﻵ منهم مكانآ يعنيه...
وأنا هنا عدت من حيث بدأت...
أجلس وحيدة بقرب النافذة ...
أرقب قدوم أحدهم ...
حتى أانس وحدتي ...
ليعود ضجيج احفادي للمكان...
بعضآ من الوقت ليعود السكون ...
أنها سنة الحياة ...
أرجع كما بدأت .
ماجدة يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق