
ألق الشوق
لا لـــم أزلْ بــاقٍ على العــهدِ
قنطــارُ آهــــاتــي على الوجْدِ
ناهيكِ أنّــي غــــارقٌ بهــــوىً
في كلِّ أحلامي وفي سُهدي
تندى بيَ العينــــان إنْ صُرِفت
والقربُ أقصى غايــــة السعدِ
ماسَرّنا والحُـبُّ يــجــلـــدنـــا
بالسوطِ , مرتــاحونَ للجَــلــدِ ؟
همسي تدلّى بالملامــــحِ أم
نجوايَ هامت في صدى الرعْدِ
لا مركبٌ للعينِ ينــقـــذنـــي
إن داهمتني موجـــةُ النهـــدِ
يا لهفةِ الأطيــارِ فــــي أفُــــقٍ
بالشوقُ للأعشاشِ في البُعدِ
في زوبعاتِ الخصرِ خاطرتي
آهٍ من الزلزالِ فـــي الــقَـــدِّ
عُريٌ برغمِ السَترِ مفتضـــحٌ
حتى وإن تحميهِ بالسَـــــدِّ
نادتكِ أعضائي مُـغــــازِلــــةً
تشتاقُ للإيجـــابِ بــالـــــرّدِّ
ما اعتدتُ في ردِ الحبيبةِ أن
أرمى بسهمِ الرفضِ والصدِّ
كنــــا إذا لَـمّ الهـــوا نفساً
فينـــا تنامت قبلــــةُ الخــدِّ
هيّا اثأري لثماً على شفتي
وانسَي حسابَ اللثمِ بالعدِّ
أو قامري في ثغركِ سفهاً
إن تخسري , فاللثمُ من عندي
إنّي أماري الحظَّ في لعبٍ
فارمي بياضاً في ثرى النردِ
وأمضي بنا فالعمرُ روضتنا
فلنقطف الأيـــامَ كالــــوردِ
فالكأس بالأشواقِ مترعةٌ
قــد أثملتنا دونــمــا حَـــدِّ
نادمتها في نشوةٍ طفحَتْ
في حبنا لم أنتشي وحدي
سامرتُ قلبي والجوى بطِرٌ
لايرتضي إلّا شذى الشهدِ
إن كنتِ بالأهواءِ صادقـــةً
فالــــرأيُ بينَ اللهوِ والجدِ
تحبو لنا الأفراحُ تذكُرُنــــا
في ذكرِنا للشوقِ والـــودِّ
والروحُ ترفُلُ بالهوى ألقاً
إن عانقت راحاتُكِ زندي
ياحُبي هل تبقينَ شاردةً ؟؟
والخصرُ محتاجٌ إلى شدّي ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق