اعلان

الاثنين، 18 مايو 2015

ظلال واشباح --- بقلمــــــــــــــــــ نيفيــــــن احمــــــــد


ظلال واشباح
بكرها ....بكرها ..بكرها
اتمنى انها تموت وهى لازم تموت

بقلمــــــــــــــــــ
نيفيــــــن احمــــــــد

يا احمد بطل لعب فى الشارع واطلع ذاكر
احمد:حاضر خمس دقايق بس وطالع
هالة:يا ابنى اطلع تعبتنى معاك
وتستدير لتدخل من الشرفة عندما شاهدت خيال يختفى سريعا فى غرفة نومها
دق قلب هالة فزعا واقتربت من باب الغرفة واطلت داخلها ولكن الغرفة كانت خالية وعندما استدارت لتخرج وجدت ان الخيال يختفى فى المطبخ كانت دقات قلبها تسبقها وتجعلها تضخ كميات كبيرة من الدماء فتزيد ضغط الدم فيحتقن الوجة وترجف الاطراف ويقل الهواء الداخل الى القصبة الهوائية فيتزايد الشعور بالاختناق
كانت هالة تشعر بالاختناق وتكافح للتتنفس ولكن الضغط تزايد وبدات تضع يدها على رقبتها حتى تكافح هذا الضغط
حتى دخل احمد المطبخ فجأة ونادها:ماما
وهنا اختفت الاعراض وانحنت هالة وهى تشهق لتتنفس
وضع احمد يدة حول امة ووجة يظهر الخوف على والدتة حتى شعر بيد والدتة على شعر راسة فبدا يشعر بالاطمئنان
وعندها سمع احمد وهالة صوت صراخ ندى فنظرت هالة الى ولدها باسمة وهى تقول: استفاقت ندى هيا بنا اليها قبل ان يصعد الجيران الينا من قوة بكائها
كانت هالة تعيش هى وزوجها وولديها فى سعادة فائقة فزوجها عادل شخص حنون طيب القلب وسيم يحبها حب جنون
كل من يراها او يعرفها يحسدها على اسرتها الصغيرة وعلى حب زوجها لها
كانت تعيش هانئة لم تكن ترى العيون المتربصة بها لتنال من سعادتها واستقرار هذة الاسرة الصغيرة
مع الايام والشهور تزداد روابط المحبة بين هالة وعادل حتى كان يوما مكفهر السماء محملة بسحاب كثير لونة يميل الى السواد فيجعل النهار مثل الليل وهالة وحدها فى المنزل بعد ان خرج احمد وعادل كل فى طريق عادل الى عملة واحمد الى مدرستة
وهالة وندى فى المنزل ندى نائمة وهالة تقوم بشغل المنزل حتى اذا استفاقت ندى وجدت والدتها امامها فتلبى مطالب الصغيرة التى لاتنتهى
كانت الانوار مضاءة والتليفزيون يعمل واصوات الممثلين تنطلق فى المكان عندما سكن كل شئ فجاءة
وظهر الظل مرة اخرى
نكمل غدا ان شاء الله

بقلمــــــــــــــــــ
نيفيــــــن احمــــــــد

ليست هناك تعليقات: