إلَهِي ... أَبِيْتُ لِيْلِي هَائِمَاً
الشاعر المصري / عيد حافظ
***********************
إلَهِي قـــَدْ بَلَـغَ بِـيِّ الجَـوَى مَـدَاهُ
وَأنَا العَلِـــيْلُ بِحُــبِّكَ ....... أَيَا رَبَّـاهُ
أَبِيْتُ لـَيْلِي حَالـِمــَاً هَـائِمَــاً بِرُبَـاهُ
أَرْنُـــو بِنَاظِــرَيَّ ، و مُـنْتَظِراً لـِلُقْيَاهُ
وقََـــدْ أَتْعَـبَنِي شُــوْقِي فِى رَجَاهُ
إن َّالوَصْـــلَ سِيّـِدِي كُـلُّ مَا أَتَمَنَّاهُ
فَلا تَحْــــرِمْ حَـبِيْبَاً مِمَّنْ ظَلَّ يَهْوَاهُ
وَأمـْنُنُ سَــيِّدِي بِالْفَضْـلِ لِمُنْتَهَـاهُ
أَنْتَ لِلْمُحِبِيْنَ عِــشْقٌ دُوْنَ سِـوَاهُ
رَبِّي يَا مَــنْ تَرْزُقُ طِـــــيْرَاً بِسَمَاهُ
وَتَهَـبُ الشِّفَاءَ لِعَبْدٍ وتَمْنَحَهُ شِفَاهُ
مُعِينٌ لِمـَنْ جَاوَزَ الذَّنْبَ وَخَـلاهُ
ابْتِغَاءَ رِضَاكَ .. والصَّبْرُ حَلاهُ
الشاعر المصري / عيد حافظ
***********************
إلَهِي قـــَدْ بَلَـغَ بِـيِّ الجَـوَى مَـدَاهُ
وَأنَا العَلِـــيْلُ بِحُــبِّكَ ....... أَيَا رَبَّـاهُ
أَبِيْتُ لـَيْلِي حَالـِمــَاً هَـائِمَــاً بِرُبَـاهُ
أَرْنُـــو بِنَاظِــرَيَّ ، و مُـنْتَظِراً لـِلُقْيَاهُ
وقََـــدْ أَتْعَـبَنِي شُــوْقِي فِى رَجَاهُ
إن َّالوَصْـــلَ سِيّـِدِي كُـلُّ مَا أَتَمَنَّاهُ
فَلا تَحْــــرِمْ حَـبِيْبَاً مِمَّنْ ظَلَّ يَهْوَاهُ
وَأمـْنُنُ سَــيِّدِي بِالْفَضْـلِ لِمُنْتَهَـاهُ
أَنْتَ لِلْمُحِبِيْنَ عِــشْقٌ دُوْنَ سِـوَاهُ
رَبِّي يَا مَــنْ تَرْزُقُ طِـــــيْرَاً بِسَمَاهُ
وَتَهَـبُ الشِّفَاءَ لِعَبْدٍ وتَمْنَحَهُ شِفَاهُ
مُعِينٌ لِمـَنْ جَاوَزَ الذَّنْبَ وَخَـلاهُ
ابْتِغَاءَ رِضَاكَ .. والصَّبْرُ حَلاهُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق