اعلان

الاثنين، 18 مايو 2015

مشاعر ملتهبة / بقلم // مؤيد علي حمود

مشاعر ملتهبة / مؤيد علي حمود /
من حٓقِّها شٓفٓتي تقبيلُ خدّيها
فالقلبُ منبجسٌ بالحُبِّ قد رٓعٓفا
إن كُنتُ معتدياً عُذراً لها أسفي
في قبلةٍ مني قد تغْفِرْ لما سّلٓفا
إن أخطأتْ شفتي هذي يدايٓ إذنْ
قد صالحتْ صدرها فاهتاج ثمّ عفا
ساقتْ يديٓ ذهباً أسراً لنهديها
روحي فداؤهما قاما أو انحرفا
العقدُ بينهما أعرافُ تحسٓبُهُ
بين ٓ الجنانِ وبين ٓ النارِ مُنتٓصٓفا
قل لي بربِكٓ إنْ تدعوكٓ فاتنةً
هل تدّعي خُلُقاً هل تدّعي الشرفا
إن كُنتٓ تفعلُها فاذهب كما ذهبا
مٓلْكانِ أكتافي إذ من فسقي انصرفا
الكلُّ قد يدّعي طهراً على عفّةٍ
والجنسُ في دمنا والفحشُ قد زٓحفا
مابي جحودٌ لا لكنما جسدي
ماضٍ بثورتِهِ قد يهدُمُ العُرُفا
كل الذينٓ مضوا قد قدّهُمْ قدٌّ
أو أعين ٌ غمزتْ تستقطُب الظُرٓفا
شبّوا على سهرٍ كم سامروا ليلهم
بالطبلِ في طربٍ أو راقصوا الكٓتِفا
لاموا وقاحتنا من بعدِ أن شاخوا
يرموننا حٓسٓدا ، حِقداً كذا أسٓفا

ليست هناك تعليقات: