اعلان

الجمعة، 21 أغسطس 2015

وأمي فكيف أنساها *اسماعيل الهادي


… وأمي
فكيف أنساها
ودفيء أعظمي
ولحومي ..
من حجرها وكفيها
وعرق … منهما
تفصدا
لما يزل … بعد باقيا
وزفيرها … شهيق لي
كان …
يحييني وينعشني
وحليبها العسل …
كم .. به
غص فمي
حتى سال
على جسدي
عجاجا
سلسبيلا
رقرقا
صاف حتى ترينه
مثل نهر … وإيم الله
جاريا
لم يخلد جفنها حينا
ولم ترقأ لها عين
ولو لهنيهة
فإن آه قلت
لبت سراعا
وإن ضحكت
تبدد الكدر عن وجهها
كأن الدنيا ...
لها حيزت
بأجمعها ..
و تالله .. ما كان ذاك مجازا
ولا إنشاء كان
وما كان والله شيا
من قبيله قط
و لا كان ..
أحاجيا …

الشاعر /
اسماعيل عبد الهادي
أبو آمن

.

ليست هناك تعليقات: