مـوت القـلــوب
تسْتـثيـر دوافعـــى وتســألنـــــى
مـــاذا إذا شـــــــــاء قـَـــــــــدَرِى
وباعــدت بـِنا الايام يا صديـقــــــى
مـــا شـعــورك حـيـنـما تــرانـــى
مُرتبـِطةٌ بشخصٍ قـد إحتـوَانـــــى
وعقلــى قــد بايـعهُ بـِرَغَبَـــاتِــــى
مـاذا ستـفـعـل؟ مـاذا ؟حـدثـنــى
عندهـا ما كـُنت مُـرَتِـبَــاً أفـْـــكارِى
حينـــها تـزاحمت بالقلـب نبضاتـى
نبَضَــاتُ خَـوْفٍ وإِرتـبَـكتْ أعصابـى
فأجبْتهَا سَأَمُوتُ ..هــذاإحساسى
وعصفور الكنـارى لــه شعور راقى
بعدما أصبــح بـِعُـشِهِ وحيداً بــَاكِى
لــن يعيـش عَبَـثـــاًَ عُمْرَهُ البــــاقى
عذراً سيدتى نجَحتِ فى إضطرابى
أخـرجـتـينى من أحلام سعـاداتــى
أوقـَفـْتِـيـنـِى عِنـدَ صـــدمـةأيـامــى
عــَـرِّفِِـِيـنِى لمـاذا ترفضين دَعــوَتِى
ماذا أنــــا ؟ لمـــاذا أنـت بـِفِـكْــرِى؟
وكـيـف حالـى ومـا إجابة ســؤالى
ليس الموت موت الاجسام سيدتى
لـكـن المـوت للـقـلوب وبه مـوتـــى
والـمـوت للـقلـب هـــو ذاك الــــذى
وضع طائرالكنارى فى نفس موضعى
بقلمى/محمد فتحى السليمانى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق