تارة أبكي وتارة أضحك
لِمَ بدت عقولنا هكذا
أصبحت فارغة لبٍ
وحكمة ودليل
تتوارى وراءَ فشلها
بكاءِها ساخن بأنين
لِمَ أصبحنا هكذا
فقدنا جأشنا ودفنا الصهيل
بعنا خيولنا واحرقن لجامهن
وسكنا بواد عليل
حيارى بين زحمة أفكارنا
ونتمايل بين أقاويل
اءبتلاءُ شل حالنا
بقينا كفزاعة فوق رأسها
طيور تحط وتطير
خيول على تلال تبكي ترانا
أين الفوارس وأين فلانا
على ظهر مهرة
كتب التأريخ له
وأنحنى أمامه حساما
مابكم أيها الكسالى
لِمَ بقيتم بلا اءحتراما
بيعت قدسنا
ومسرى حبيبنا يأن
وأنتم نياما
آهٍ وألف آهٍ على الزمانا
جعل أشباه رجالٍ
على الأسود رجالا
عتاب يتلوه عتاب
على جامعة بلا غيرة ولا صوابا
جلَ كلامهم ضحك
وأهات أهلنا بكل مكانا
آهٍ على الزمانا
================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق