حيرة في العشق // بقلم : مؤيد علي حمود //
تُنظِّمُ أحلاماً بيقظةِ شُرفةٍ
فصبرُ لياليها قريباً سيرحلُ
تُنظِّمُ أحلاماً بيقظةِ شُرفةٍ
فصبرُ لياليها قريباً سيرحلُ
تُكفكِفُ دمعاتٍ وتصلبُ صمتها
وتطمرُ شكواها وصمتيَ يسألُ
علامَ يناديني ضجيجُ محياها
ويقتلُ في ثغري حديثيَ المُرسَلُ
وتشرِقُ في ظلّي كشمسِ محبةٍ
وتبعثُ في نومي كوابيسَ تَنسِلُ
سيهدُرُ أنفاسي بزوغُ ضيائها
وتنتشِرُ الأنوار نحويَ تُقبِلُ
إذا بزغتْ قامتْ لنبضيَ ثورةٌ
ليقمعها صدرٌ بآهٍ يُملمِلُ
وتنحدرَ الأنهارُ كفي مصبُّها
مروجيَ خداها ستربو وتخضَلُ
وخارطةُ الأحلام أرضي وموطني
وعاصمتي جُرحٌ لقلبي سينقَــلُ
تميمتها الزرقاء أضحَتْ بصدرِها
تلاقِفُ أنظاري تَحِنُّ وتوصِلُ
وأرجعُ في بؤسٍ أقاومُ سحرَ من
ملامحُها تهفو لطرفٍ يَهْمِلُ
غدائرُها الوطفاء تُجادلُ جيدها
يُبارِزُها قدٌ وخصرٌ أعزلُ
مفاتنُها تُذكي حرارةَ أضلُعي
ونورُ مُحيّاها يَعُمُّ ويشمِلُ
إلامَ ستُبقيني أنازلُ بالنوى
أنادِمُ في كأسِ الحنينِ وأثمُلُ
وأبكي لذكراها وذكرِ منازلٍ
بسقطِ لواءٍ لم يجاورْهُ حوملُ
وأندبُ في حظي بليلٍ سينجلي
بصبحيَ والإصباحُ أحلى و أمثلُ
خمول الكرى أخلى سبيلَ مآقينا
وأغرى الدُجى سُهدي بجَفنٍ يُزلزِلُ
يراعيَ مسكينٌ يُسطِّرُ مُرغَماً
حروفَ أحاسيسٍ بحبرٍ تُبَجّلُ
قوافيَ أشعاري تبيتُ على اللظى
قريحتيَ الحُبلى بحرفيَ تهطُلُ
.
وتطمرُ شكواها وصمتيَ يسألُ
علامَ يناديني ضجيجُ محياها
ويقتلُ في ثغري حديثيَ المُرسَلُ
وتشرِقُ في ظلّي كشمسِ محبةٍ
وتبعثُ في نومي كوابيسَ تَنسِلُ
سيهدُرُ أنفاسي بزوغُ ضيائها
وتنتشِرُ الأنوار نحويَ تُقبِلُ
إذا بزغتْ قامتْ لنبضيَ ثورةٌ
ليقمعها صدرٌ بآهٍ يُملمِلُ
وتنحدرَ الأنهارُ كفي مصبُّها
مروجيَ خداها ستربو وتخضَلُ
وخارطةُ الأحلام أرضي وموطني
وعاصمتي جُرحٌ لقلبي سينقَــلُ
تميمتها الزرقاء أضحَتْ بصدرِها
تلاقِفُ أنظاري تَحِنُّ وتوصِلُ
وأرجعُ في بؤسٍ أقاومُ سحرَ من
ملامحُها تهفو لطرفٍ يَهْمِلُ
غدائرُها الوطفاء تُجادلُ جيدها
يُبارِزُها قدٌ وخصرٌ أعزلُ
مفاتنُها تُذكي حرارةَ أضلُعي
ونورُ مُحيّاها يَعُمُّ ويشمِلُ
إلامَ ستُبقيني أنازلُ بالنوى
أنادِمُ في كأسِ الحنينِ وأثمُلُ
وأبكي لذكراها وذكرِ منازلٍ
بسقطِ لواءٍ لم يجاورْهُ حوملُ
وأندبُ في حظي بليلٍ سينجلي
بصبحيَ والإصباحُ أحلى و أمثلُ
خمول الكرى أخلى سبيلَ مآقينا
وأغرى الدُجى سُهدي بجَفنٍ يُزلزِلُ
يراعيَ مسكينٌ يُسطِّرُ مُرغَماً
حروفَ أحاسيسٍ بحبرٍ تُبَجّلُ
قوافيَ أشعاري تبيتُ على اللظى
قريحتيَ الحُبلى بحرفيَ تهطُلُ
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق