قولي اين ومن انت قولي ؟. محمد عوض الطعامنه
كم اشتاق ان اكتب اليك او اكتبك ، يا من لم ارأك .... لم اراك ولو مرة واحدة في دروب الواقع ، مع انك تعيشين في داخلي يوم. صنعتك وصنعت طيفك بأنامل روحي وعطرتك بمدامعى وعاهدت الله ونفسي ان افديك حين القاك بدمي وحياتي . قولي اين انت ؟ يا امرأة اكتب عنها كل يوم واكتبها كما اكتب عن وطني وكرمي وزيتوناتي . ولكني اعيش في هذا الوطن وأستظل تمت شجيراته ، اما انت فلا عين شاهدتك إلا ما اتصوره في خيالاتي ، خيالاتي المجنونة الحزينة من تشبيهات لك أبدلها كل يوم انت في يوم قمري ومجرتي وشمسي ونهاري وفي يوم تالي تكونين ليلي الهادي وشهري وقصيدي وكتاباتي .
اسألك بالله ان تقلولي من انت وأين تكوني !؟ سئمت التخمين والتخيل والترميز والتوقع والتصور ، والريبة من الوقوع في المحظور والتندر والتهور....احيانا وانا اصدم بك في حديقة زهور وانخذل عندما لا تكوني انت ومثل هذا الهبل يعاودني وانا اراك فارعة فارهة تبعثين بعطرك مجاناً هنا وهناك ، فأظنك انت ، ولكن انخذل مرة اخرى حين لا تكوني انت ، ترى من انت ؟ ابكاني قيس ليلى .مع اني لست قيساً ولا انت ليلى ... عندما ساء به الحال بسبب ما عانى من عذاباته في حب ليلى ، الى حد انه رفض كل قشور الحياة وخيراتها وعاش تائهاً في الصحراء ينشد ليلى ولا يلقاها.
وعندها اقترح بعض العقلاء على اهله ان يحضروا له فتاة تشبه ليلى لعله حين يراها فيعود الى
رشده . وحصل ان احضروا له فتاة تشابه ليلى كثيراً ولما عرضوها عليه انهار باكياً وقال : شعراً
ولما ابى الا خصاماً فؤاده .......... ولم يسلو عن ليلى بمال ولا اهل
تسلى بأخرى غيرها فإذا التي ....... تسلى بها ُتغري بليلى ولا تُسلي . ورجاها ان تذهب .... وظل يسأل نفس سؤالي اين انت ..... اين انت ؟؟؟؟؟؟؟؟.
.
كم اشتاق ان اكتب اليك او اكتبك ، يا من لم ارأك .... لم اراك ولو مرة واحدة في دروب الواقع ، مع انك تعيشين في داخلي يوم. صنعتك وصنعت طيفك بأنامل روحي وعطرتك بمدامعى وعاهدت الله ونفسي ان افديك حين القاك بدمي وحياتي . قولي اين انت ؟ يا امرأة اكتب عنها كل يوم واكتبها كما اكتب عن وطني وكرمي وزيتوناتي . ولكني اعيش في هذا الوطن وأستظل تمت شجيراته ، اما انت فلا عين شاهدتك إلا ما اتصوره في خيالاتي ، خيالاتي المجنونة الحزينة من تشبيهات لك أبدلها كل يوم انت في يوم قمري ومجرتي وشمسي ونهاري وفي يوم تالي تكونين ليلي الهادي وشهري وقصيدي وكتاباتي .
اسألك بالله ان تقلولي من انت وأين تكوني !؟ سئمت التخمين والتخيل والترميز والتوقع والتصور ، والريبة من الوقوع في المحظور والتندر والتهور....احيانا وانا اصدم بك في حديقة زهور وانخذل عندما لا تكوني انت ومثل هذا الهبل يعاودني وانا اراك فارعة فارهة تبعثين بعطرك مجاناً هنا وهناك ، فأظنك انت ، ولكن انخذل مرة اخرى حين لا تكوني انت ، ترى من انت ؟ ابكاني قيس ليلى .مع اني لست قيساً ولا انت ليلى ... عندما ساء به الحال بسبب ما عانى من عذاباته في حب ليلى ، الى حد انه رفض كل قشور الحياة وخيراتها وعاش تائهاً في الصحراء ينشد ليلى ولا يلقاها.
وعندها اقترح بعض العقلاء على اهله ان يحضروا له فتاة تشبه ليلى لعله حين يراها فيعود الى
رشده . وحصل ان احضروا له فتاة تشابه ليلى كثيراً ولما عرضوها عليه انهار باكياً وقال : شعراً
ولما ابى الا خصاماً فؤاده .......... ولم يسلو عن ليلى بمال ولا اهل
تسلى بأخرى غيرها فإذا التي ....... تسلى بها ُتغري بليلى ولا تُسلي . ورجاها ان تذهب .... وظل يسأل نفس سؤالي اين انت ..... اين انت ؟؟؟؟؟؟؟؟.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق