نرى
النجم يتدلى خارقاً أعالي الفضاء حارقاً نفسه ليهبط على أرض وقد تناثرت
أعضاؤه وتلاطمت أرداؤه ! وما يدريك لعله سمع أن على الأرض ما يستحق الحياة
وأنها تحوي على الحب وتحتوي على همسات بين الحبيبين دافئة ! ولم يسمع بعد
عن ربيع عربي أمسى خريفاً بامتياز !! الأديب وصفي المشهراوي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق