دموع حرّى.. على شاطئ ربيع عربي مغدور..
*******************
سجّل أيّها العربيّ.. أنا مسلم..
ورقم بطاقتي تسعون مليونا..
وأطفالي بلا حساب..
وأجدادي ..لا يهابون العذاب..
وأحفادي .. بعدد حُـصـيّـات الأرض.. وحبّات التراب..
* * *
سجّل.. أيّها التّاريخ..
أنا.. شعلة من نور..
أنا.. مسلم مسالم.. مغدور..
أسوتي الحبيب المصطفى..
وقدوتي ..من لا ينطق عن الهوى..
وسادتي.. أربعة خلفاء..
وعقدتي.. إذا سالت من أحبّتي الدماء..
* * *
سجّل أيّها التاريخ..
أنّ سفاح أرض الكنانة.. قد سفك الدماء
وخان الأمانة.. وقتّل الأبرياء..
ومزّق الرّاية.. وأذلّ الشّرفاء..
واغتال الطّفولة.. وهتك أعراض النّساء..
* * *
سجل أيها الزّمن الرّديء..
أنّ أرض الشام.. قد ارتوت بدماء أحبابها.
وتشرّد شيبها... وشبابها..
واغتيلت الطفولة.. في محرابها..
وأعدمت الرّجولة.. على أبواب أسوارها..
لتزهر سنابل.. لا تهاب بومها.. وغربانها ..
وتنبت قمحا.. يطعم أحفادها.. وخلاّنها..
* * *
سجّل أنا عربيّ...
خانته الحروف والكلمات..
ولم يعد يذكر سوى بعض الإرساليّات..
" ..فلا عاش في الشام من خانها..
ولا عاش من قتّل أطفالها.."
ولا دام .. ظلم حكّامها"
ــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق